معلمو واسط يستذكرون عيدهم وسط غياب مقر لنقابتهم

 

واسط/ أصوات العراق: استذكر معلمو محافظة واسط عيدهم في ظل غياب لمقر نقابتهم التي تم تحويل حديقتها الى مرآب لوقوف ومبيت السيارات، فيما حولت الابنية الاخرى الى محلات تجارية ببدلات ايجار تجمع لصالح ادارة النقابة.

المعلم حامد عبد الحسين يقول لوكالة (أصوات العراق) ان “معلمي محافظة واسط يستذكرون عيدهم بشكل شكلي من خلال تبادل التهاني فيما بينهم، واحيانا يتلقون التهاني من قبل التلاميذ واولياء الامور”.

واوضح ان “خدمتي تجاوزت الثلاثين عاما, وكنا في الماضي نحتفل بعيد المعلم في حديقة النقابة الكبيرة التي تقع على ضفاف نهر دجلة وسط مدينة الكوت بحضور عوائل المعلمين واقاربهم”.

واضاف “اما اليوم فنجد ان مبنى النقابة تحول الى مركز تجاري بمبالغ عالية تدر على اعضاء النقابة المال”.

زميله خالد عيدان تجاوزت خدمته الـ(32 عاما) يقول ان ” تم تاجير مبنى النقابة بعد احداث 2003 الى احد المتعهدين المسؤولين عن اطعام السجناء وتم تحويل الحديقة الى مطبخ لهذا المتعهد واغلق المقهى الذي كنا نلتقي فيه”.

واضاف لوكالة (أصوات العراق) “فيما بعد تم قلع الاشجار والثيل من الحديقة وتبليطها وطرحها عبر المزاد لتكون مرآب لمبيت ووقوف السيارات فيما تحولت الفضاءات الاخرى الى محال لصناعة الالمنيوم والنجارة وعرض الاثاث”.

وتابع ان “مقهى النقابة الذي كان ملتقى المعلمين في تلك السنوات اثناء فصل الشتاء تحول هو الاخر الى محل تجاري ضخم لبيع المفروشات”.

المعلم عبد الحسن عباس جبار يقول “المعلم في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي كان يقضي جل اوقاته في مقر النقابة مع اطفاله وعياله لما تتمتع به من مساحة كبيرة وموقع سياحي مهم لوقوعها على ضفاف نهر دجلة”.

واردف “في فترة التسعينيات من القرن الماضي بدء بعض المعلمين يعزفون عن الحضور للنقابة بسبب مشاغلهم بالمعيشة نتيجة الحصار الاقتصادي المفروض وقت ذاك والذي اجبرنا على العمل بعد الدوام”.

واضاف “المعلم بعد ان تحسن وضعه الاقتصادي اليوم وجد نفسه يتجول بين المقاهي والشوارع لقضاء فترات استراحته بسبب تحويل مبنى النقابة الى مجمع تجاري ولم يبق من مقر النقابة سوى الادارة التي همها جمع الايرادات من المحال التجارية فقط”.

وتابع “لا اداري اين تذهب كل هذه الاموال التي تجنى من وراء المحال التجارية لاننا لم نشهد يوما اية احتفالية او تكريم اقامتها النقابة لاي معلم او مدرسة”.

المشرفة التربوية (ام علي) قالت ان “يوم المعلم اصبح تقليديا ومنسيا بالنسبة لنا ولا نشعر به كما كان في الاعوام الماضية”.

واوضحت “كنت مع زميلاتي المعلمات في السنوات الماضي انتظر هذه المناسبة بفارغ الصبر واعد الايام للحضور الى مقر النقابة مع اولادنا الصغار ونقطع الكيك ونوزع العصائر وكأنه عيد حقيقي”.

واضافت “اما بعد ان تحول مبنى النقابة الى محال ومراكز تجارية ومرآب لوقوف السيارات اصبحت لا التقي بزميلاتي من جيلنا الا بالمصادفة او في الاسواق احيانا”.

ويحتفل معلمي ومدرسي العراق بعيدهم السنوي الذي يصادف الاول من شهر اذار من كل عام

 

صحفيو الديوانية يقيمون “خيمة”عمليات وسط المدينة تنديداً بتجاهل المفوضية لمطالبيهم

 

القادسية6اذار/مارس(اكانيوز)- اقامت نقابة الصحفيين العراقيين في القادسية (خيمة عمليات) لتغطية الانتخابات وسط مدينة الديوانية .

وقال رئيس فرع النقابقة في محافظة القادسية لطيف هاشم الموسوي لوكالة كردستان للانباء (اكانيوز) ان “هذه الخيمة جاءت وفق مبادرة من فرع النقابة احتجاجا على عدم توفير الجهات المسؤولة والمعنية عن سير الانتخابات النيابية في المحافظة من توفير غرفة عمليات للصحفيين كما هو حاصل في المحافظات الاخرى فضلا عن عدم توفير وساط النقل للصحفيين او تزويدهم بباجات تعريفية لمركباتهم لتغطية الانتخابات”.

اما المستشار الاعلامي  لفرع النقابة تركي حمود فاكد على ان ” المفوضية لم تقم بواجبها المهني اتجاه الصحفيين من اعطاء المعلومات الخاصة بالانتخابات وخاصة في يوم الاقتراع الخاص حيث زودوا الكيانات السياسية ومراقبي المنظمات بالمعلومات واصدروا تعليماتهم بعدم تزويدها للصحفيين “.

واضاف ان ” هذا الاجراء يجعلنا والمراقبين نضع خطوطا حمراً حول نزاهة العملية الانتخابية التي من المفترض ان تكون وسائل الاعلام جهات رقابية على نزاهة هذه العملية الديمقراطية “.

فيما وصف مراسل جريدة الصباح الجديد تحسين الزركاني  بالقول ان ” انشاء هذه الخيمة وسط  التقاطع الرئيسي في المحافظة وقرب مراكز الانتخابات هو عبارة عن رسالة واضحة الى مكتب القادسية الانتخابي والجهات ذات العلاقة من خلال تهميشهم الواضح للدور الصحفي والاعلامي الذي تعانيه الاسرة الصحفية في المحافظة رغم المطالبات العديدة بالتعامل مع الصحفيين كما هو معمول في المحافظات الاخرى من تهيئة مراكز اعلامية مجهزة باحدث التقنيات

 

معهد أمريكي يناقش سبل إسهام الشباب العراقي في مستقبل بلدهم

 

بغداد/ أصوات العراق: يعقد معهد السلام الأمريكي يوم الثلاثاء المقبل جلسة تكرس لبحث إسهامات الشباب العراقي في بناء بلدهم بوصفهم القادة المستقبلين للعراق بحضور سفير العراق لدى واشنطن، بحسب بيان للمعهد.

وجاء في البيان الذي تلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه اليوم (السبت) أن الانتخابات الوطنية العراقية الجارية حاليا تشكل فرصة مهمة يتعلم من خلالها الجيل المقبل من القادة العراقيين الكثير من الدروس والعبر لاسيما أنهم يواجهون اليوم تحديات عدة بما فيها البطالة، ضعف البنية التحتية التعليمية، الفقر، التهديدات الأمنية وقلة الوسائل الترفيهية”.

وأورد المعهد في البيان أن استطلاعات الرأي “تشير على الرغم من هذه العقبات إلى أن الشباب العراقي عموما متفائل بشأن مستقبله ويعتقدون أن بإمكانهم الإسهام بنحو إيجابي في مجتمعاتهم”.

وجاء في البيان أيضا أن الجلسة التي يعقدها بشأن الشباب العراقي “ستفحص بعض السبل التي بها يتمكن بها هؤلاء الشباب من المشاركة في مستقبل البلد وستركز بنحو خاص على عمل معهد السلام الأميركي مع الشباب العراقي وشركائه في قطاعات التعليم والإعلام والمجتمع المدني كما ستشهد الجلسة عرضا لفيلم وثائقي بعنوان سلام شباب عن الشباب العراقي رعاه معهد السلام الأميركي وحوارا عبر الانترنت مع شباب عراقي مذكور في البرنامج”.

وأوضح المعهد في بيانه أن السفير العراقي لدى الولايات المتحدة سمير شاكر الصميدعي “سيفتتح الجلسة بملاحظات وتعليقات كما سيتحدث في الجلسة أيضا ماريا جيسوب ومنال عمر من معهد السلام الأمريكي وبريت بيرس وهو خبير في الإعلام الشبابي وسيشارك من بغداد وكربلاء شابان عراقيان هما مشمش وطول فكر وسيديرها تيو دولان من معهد السلام الأمريكي”.

 

 

 

 

نقابة الصحفيين العراقيين تحمل الجهات المعنية مسؤولية منع الصحفيين في محافظة الانبار دخول المراكز الانتخابية

 

 

في الوقت الذي تجدد فيه نقابة الصحفيين العراقيين دعوتها بضرورة تسهيل عمل الصحفيين والاعلاميين في السماح لهم بتغطية سير ووقائع الانتخابات البرلمانية فأن غرفة العمليات المشتركة التي شكلتها النقابة قد تلقت معلومات تشير الى تقييد حركة ودخول الصحفيين الى المراكز الانتخابية خصوصاً في محافظة الانبار حيث حددت ثلاثة مراكز فقط يسمح فيها دخول الصحفيين .

وقد اتصل الاستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين بالسيدة حمدية الحسيني عضو مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والتي اكدت خلال الاتصال ان المفوضية قد عممت على جميع فروعها في بغداد والمحافظات مطالبة اياها بالسماح للصحفيين بدخول جميع المراكز الانتخابية دون استثناء .

ان نقابةالصحفيين العراقيين تحمل من يعمد الى منع الصحفيين وعرقلة عملهم المسؤولية القانونية كون ذلك يتنافى مع التوجهات والتصريحات التي تؤكد على حرية العمل الصحفي وعدم وضع العراقيل والقيود امام الصحفيين العراقيين الذين يؤدون رسالتهم المهنية والوطنية بكل حرص وشفافية وحيادية فضلاً عن دورهم الفاعل والمساند لانجاح هذه الممارسة الديمقراطية التي يشهدها العراق الجديد .

نقابة الصحفيين العراقيين

 

 

 

كركوك مدينة خرائبٍ مبتلاة بالنفط والقوميات القلقة 1-2

 

ايلاف – عبد الرحمن الماجدي من كركوك: بعد نصف ساعة من تجاوزنا نقطة تفتيش آلتون كوبري بانت لنا من جهة اليمين النار الأزلية التي لايعرف تاريخ اشتعالها في حقول بابا كركر النفطية التي وضعت كركوك على خارطة أكبر مصدر للنفط في العالم مطلع القرن الماضي قبل اكتشاف النفط في المملكة العربية السعودية. فلم يتنبه السكان من عرب وكرد

وتركمان وآشوريين الذين صاغ أجدادهم أساطير شتى حول هذه النار التي كان يجلب الرعاة أغنامهم قربها في الشتاء لطرد البرد الذي حاصرهم في ما كان يظنونه سبخة تخرج ناراً مقدسة.

تعددت أسماء باحة الضوء هذه، ولعل اسم “الأب الغاضب” الأقرب لها والأكثر شبها بمدينة كركوك التي جلبت لها نيران بابا كركر الأزلية بلاء الزيت والغاز المحترق ليل نهار حتى يومنا هذا فاحرق معه أبناء المدينة الذين يرون أنفسهم الأكثر حرمانا من خيراتها حتى قبل تدفق النفط في حقولها عام 1927 حيث كانت الدولة العثمانية تستخرج كميات قليلة منه بطرق بدائية قبل أن تستدل الفرق الجيولوجية من خلال النار الازلية على وجود كميات هائلة من النفط والغاز فيها، لتصبح نهباً لطمع البعيد والقريب بها وسط دهشة أبنائها وهم يرون تراثهم يؤكل أمام عيونهم. مكتفين بتنبيه من يريد زيارة النار الازلية على كتف كركوك ان ينتبه لاتجاه الريح خشية ان يصفعه “الأب الغاضب” بدخانه السام.

ويقترب اسم الأب الغاضب لبابا كركر من معنى اسم مدينة كركوك المتجاذبة في تحديد معناها وفق

لغات قوميات سكانها. فهي الأرض الحارة أو (كرمكان). ولعل الكثير من التسميات يمكن تاويلها لهذه المدينة الملتهبة.

قرب بابا كركر بنت شركة نفط العراق للمهندسين الانكليز والعمال بيوت ودار سينما وملعب غولف ومطار ودار استراحة وفندق فخم لم ينعم بأي منها أبناء المدينة حتى اليوم حيث يبدو مجلس المحافظة متردداً في بناء مطار دولي على انقاض مطارها الانكليزي، الذي حوله نظام صدام حسين لقاعدة عسكرية جوية دخلتها قوات التحالف عام 2003 بعد اسقاط نظام صدام حسين جاعلة منه مقراً غاردته مؤخراً، خصوصاً وان مجلس المحافظة مشتك من قلة ميزانيتها السنوية التي بلغت هذا العام 125 مليون دولار فقط حسب ما أبلغ به إيلاف عرفان كركولكي عضو مجلس المحافظة ونائب رئيس اللجنة الأمنية فيها.

حين دخلنا مدينة كركوك باتجاه مركزها و قلعتها الشهيرة التي يعتبرها المؤرخون أول ما بني في هذه المدينة التي يمتد عمرها لأكثر من خمسة آلاف سنة، وتعاقب على حكمها أقوام شتى من بينهم الكوتيون الذين يعتقد أنهم بنو القعلة وفق رقميات قديمة وجدت في كركوك.

ويعتقد آخرون أن القلعة بنيت في عهد الملك الاشوري اشورناصربال الثاني بين عامي 850 و 884 قبل الميلاد، وكانت حتى سنوات قريبة مسكونة من قبل مئات الأسر من التركمان. قلت لمرافقي الكردي هل هذه هي كركوك الأغنى في العراق والتي وصفها الكرد بقدسهم وتشبث بها التركمان كمرجع لا فكاك منه لتاريخهم في العراق ويعلن بلا كلل عربها أن لهم فيها تاريخ كما غيرهم قبل ان يلوذ الآشوريون بصمت جليل تجنباً لدخول معارك خاسرة سلفا بين أبناء المدينة الذين قيل أن قلوبهم عليها وعقولهم ضدها دون وعي منهم وهم ينجرون خلف الساسة الناظرين لمصالحهم فقط فيها.

 

هذه كركوك الخاوية على عروشها، كمدينة خرائب تئن تحت وطأة الحرمان بكل أشكاله. فالغبار يجلل الطرقات والأبنية وحتى أحاديث الناس. وامتد الاهمال ليشمل مقر الحكومة المحلية التي باتت “منطقة خضراء” من حيث التشدد في الاجراءات الأمنية.

قال أبو هاشم وهو يتففن في استنشاق دخان سيكارته قرب مجلس المحافظة وسط المدينة “كركوك بيتنا كلنا والخير قادم لنا بقدوم حكومة جديدة”. لكن كلام أبو هاشم تبدد حين وجدنا بنايات مجلس المحافظة شبه خالية حتى من المحافظ الذي أبرمنا معه موعداً بعدما قطعنا شوطا من رحلة تفتيش جسدي بطريقة بدائية دامت نحو ساعة ونحن نقدم ما لدينا لفحصه بالأكف الغليضة لحراس لم يزل بعضهم يضع لثاماً خشية ان يتعرف عليه “علاس” يشي به للإرهابيين المتربصين بالمدينة ومن يدخلها.

قال عدد من رجال حماية أحد أعضاء مجلس المحافظة من التركمان أن اشد سنوات الإرهاب وطأة عليهم كانت عام 2005 حين كانوا يخدمون في لواء التدخل السريع وقد قتل الكثير من أبناء هذه المدينة خصوصاً من الشرطة والجيش. لكن اليوم بالرغم من أن الوضع بات أكثر أمناً من السابق خصوصاً وسط المدينة حسب كلام الجندي الذي نبهنا أن نبتعد عن التجمعات ونقترب من نقاط وسيارات الشرطة في المدينة تجنباً من نيران قناص أو عين واش “علاس” قد يبيع خبر قدومنا لارهابيين لهم طرقهم في مادهمتنا في وقت ومكان هش.

لايكسر الوان خرائب المدينة سوى اعلانات مرشحي الانتخابات البرلمانية من القوميات كافة وكل يعد أبناءها بالخير مع ضحكات تكاد تسمع لهؤلاء المرشحين من خلف ورق وخشب وقماش الملصقات المزركشة لهؤلاء المرشحين الذين يقول عنهم كاكا نوزاد أنهم لايهتمون الا بمقاعد البرلمان التي ستوفرها كركوك لهم والبالغة 12 مقعداً.

 

لكن الحاج محمد الجبوري من أهالي قضاء الحويجة جنوب كركوك ذي الأغلبية العربية يرى أن أفضل ماشعر به هو تخلصهم من تنظيم القاعدة الذي اشتدت وطأته عليهم عامي 2006 و 2007 الذي كان يطالبهم مسلحوه باتباع طريقتهم في الحياة من ثوب قصير للرجال وعودة لعصور بدائية في استخدام الاشياء ونقاب كامل للنساء دون أن يهتم لهم كمشاركين لهم بنفس الطائفة، وفق تأكيد الجبوري، الذي أضاف لإيلاف أن تدخلات القاعدة في شؤون حياتهم جعلتهم يبتهجون حين هرب مسلحو التنظيم نهاية عام 2007 من الحويجة التي يقول أنها تستعد لانتخاب رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، الذي رأى أنه خير من يصلح كرئيس، حسب تعبيره.

لكن رأي الحاج الجبوري الذي كان يتفحص وجوهنا وهو يتحدث ملقياً اسئلة استكشافية عن مسقط رأس محدثه ربما ليحدد وجهة حديثه نحو ما يرضي السائلين.

فرأيه يخالفه شيعة كركوك من العرب الموزعين بين القائمة العراقية وائتلاف دولة القانون وحتى الائتلاف الوطني. ومثلهم التركمان بين الجبهة التركمانية والعراقية ودولة القانون وبعضهم مع التحالف الكردستاني الذي يتحالف معه حزب الشعب التركماني بعد انسحابه من الترشح للانتخابات، وينتقد الجبهة التركمانية والمتحالفين معها لاقترابهم بشكل كبير من تركيا كما قال لإيلاف الأمين العام له عرفان كركولكي الذي تنتقده الجبهة وبعض الأحزاب التركمانية بالتبعية للتحالف الكردستاني.

 

لكنه أمل ان يتحد جميع أحزاب وناشطين التركمان في كركوك كي لاتذهب اصواتهم شتى، مؤكداً على تمني الفوز حتى لخصومه في الجبهة التركمانية الذي يشترك معهم في القومية الواحدة وفي كركوك التي لايجد ضيراً في تطبيق المادة 140 حتى لو انضمت لاقليم كردستان الذي يرى فيه جزء من العراق الفيدرالي. وهو مايختلف معه فيه خصومه من التركمان والعرب الذين يرون في سعي الأكراد لتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي لضم كركوك للاقليم تمهيدا لاعلان الدولة الكردية بعد ذلك وهو ماينفيه القادة الكرد. (يتبع)

 

كركوك مدينة خرائبٍ مبتلاة بالنفط والقوميات القلقة 2-2

 

ايلاف – عبد الرحمن الماجدي من كركوك: وقوع مدينة الذهب الأسود كما تلقب كركوك وسط بغداد وأربيل جعلها نهباً لتطلعات الحاكمين بتغيير ملامح جغرافيتها وحتى تأريخها وخليطها الاجتماعي. فبعد أن كانت العقبة الكؤود للحؤول دون نجاح أي مفاوضات بين الكرد والحكام في بغداد حيث يعلق الكرد عليها مستقبلهم السياسي والاقتصادي رافضين تقديم أي تنازلات حولها خلال أي مفاوضات مع بغداد. خصوصاً بعد حملات التعريب التي حاول نظام صدام حسين أن يغير بها طابع كركوك السكاني ففتح باب الانتقال والعيش فيها لمن يشاء من العراقيين مقابل منحة مالية قدرها عشرة آلاف دينار في الثمانينات من القرن الماضي مع دار سكنية. بل تم اسكان البعض منهم في دور الهاربين من الكرد الذي تلاحقهم تهم العمل في صفوف البيشمرغة الكردية وقتئذ.

فكان رد فعل الكرد بعد سقوط نظام صدام حسين انفعاليا وهم يدخلون كركوك عام 2003 لتبدأ مأساة جديدة للمدينة طالت جميع ساكنيها من كرد وتركمان وعرب والقلة المتبقية من الآشوريين. حيث استغلت الجماعات الارهابية التجاذب الخطير بين الساسة حول كركوك لتنفذ عملياتها.

لايخلو التجاذب حول كركوك من أجندات خارجية. من جميع الجوار وغير الجوار العراقي، فلا تركيا التي تقول إنها تسعى لحماية تركمان المدينة ومثلها إيران المدافعة عن شيعتها والدول العربية التي يريد العرب أن تكون ظهيراً لهم في العراق وكركوك خصوصاً، لكن لاأحد من هذه الدول التي تمتلك معظمها استثمارات في العراق بمليارات الدولارات اليوم لم تبن مستشفى واحدا في كركوك. ففي إقليم كردستان هناك عشرات المشاريع الضخمة التي تبنيها تركيا على مقربة من كركوك الخاوية على عروشها يسمع العرب والايرانيون أناتها دون أن يتقدم أحد بيد العون لها. بل إقليم كردستان العراق الساعي إلى ضم كركوك له ضمن تطبيق المادة الدستورية 140 لم يشمل كركوك بعطفه العمراني المنتشر في محافظات الإقليم. كأن كل منهم ينتظر الخطوة التي سيخطوها خصمه ليفكر في خطوته، وسط صراخ إعلامي على كركوك من خارجها وإهمال كبير لداخلها.

عضو مجلس محافظة كركوك عرفان كركوكلي الذي لم نجد سواه في بنايتها الذي تتوفر فيه جميع قوميات المدينة وقد شملت عدالة الاهمال أبنيتها ايضاً ايضا فهو من أب تركماني وام كردية وجدة عربية الذي كان من أوائل الذين عملوا في المدينة بعيد سقوط نظام صدام عام 2003. يقول لقد قام النظام السابق بتهجير الكثير من العرب والتركمان، وإنه احد أعضاء لجنة تنسيق إعادة السجلات المنقولة من كركوك فكان في السجل إشارة بخط أحمر تحت إسم كل مهجر من المدينة .

ـ لكن في عام 2003 تم إحراق دائرة النفوس التي تحوي سجلات سكان المدينة الأصليين.

لقد تم حرق جزء من البناية وأنقذ الأهالي السجلات من الحرق ونقولها لبيوتهم حيث أعادوها بعد ذلك للمحافظة.

 ومايجري اليوم من عودة للمهجرين وفق هذه السجلات. ولم يتم إدخال أحد من خارج المدينة أو من اكراد سورية أو تركيا كما يشاع اليوم لكركوك، حسب كلام كركوكي نائب رئيس اللجنة الأمنية في كركوك.

ويضيف بأن مايحصل اليوم في كركوك هو بقاء من أسماهم بجماعة العشرة آلاف دينار في كركوك؛ موضحاً بانهم من عرب الوسط والجنوب جلبهم نظام صدام ضمن حملة تعريب المدينة في ثمانينات القرن الماضي. وتملكوا بيوتا وأراض زراعية يقول إنها لاتعود لهم ولما يزالوا فيها لايستطيع أحد إخراجهم منها تجنباُ لكسر الهدوء الهش في كركوك، بانتظار تنفيذ المادة 140 التي تمنحهم مبلغ عشرين مليون دينار. وقد غادر بعضهم فعلاً حسب تأكيده. وحين سألته إن كان يحق لي أنا العربي من التملك اليوم في كركوك قال ” حسب الدستور العراقي يحق لك مواطن التملك في كل مكان في العراق الفيدرالي“.

لكن واقع المدينة القلق اليوم يجعل غير الكردي أو التركماني يتردد كثيرا قبل ان يفكر في السكن فيها. خاصة بعد أن باتت تسمية جماعة العشرة آلاف دولار تلاحق الكثير من العرب الذين وفدوا اليها قبل سقوط نظام صدام حسين وربما شملت بقية العرب من سكان المدينة الأصليين أو اطرافها.

عرفان كركوكلي الذي يتزعم أيضاً حزب الشعب التركماني أيضاً ويتحالف مع التحالف الكردستاني يشكو من اهمال الحكومة المركزية لكركوك التي يقول إنها تساهم في خلق ميزانية الدولة ولاتتلقى سوى النزر القليل سنويا من الميزانية التي لم تتجاوز حتى الان سقف الـ 125 مليون دولار. مشيراً إلى أن إقرار دولار واحد عن كل برميل نفط يوميا يذهب لكل مدينة منتجة للنفط قد أفرح الحكومة المحلية في كركوك والمواطنين كذلك. وأضاف بأن كركوك تنتظر مابعد الانتخابات لتفي الحكومة وزارة المالية بقرار مجلس النواب هذا لتنطلق حملة الإعمار الحقيقية في كركوك، حسب تعبيره.

واكد على أن مجلس المحافظة وحكومة إقليم كردستان ساهما في بعض المشاريع في كركوك واطرافها والخطوة المقبلة ستكون باتجاه بناء اكبر مستشفى فيها واعادة تأهيل مطار كركوك ليكون مطارا دوليا بعد ان تم تسلمه من قوات التحالف مؤخرا. اما الاستثمار فقال كركوكي أن السبب هو النزال المستمر على الأرض فهيئة نزاعات المكلية لما تزل تراوح في مكانها بخصوص كركوك الامر الذي يجعل أي مستثمر يهرب حين يعلم أن الأرض التي احتارها ليقيم مشروعه عليها محل نزاعات قومية.

قلق المدينة ينعكس على وجوه سكانها وإيقاع الحركة فيها بل حتى على إعلانات المرشحين للانتخابات البرلمانية فيها. واصبح هم المواطن الكركوكي المحافظة على الأمن الهش في هذه المدينة العريقة التي تعرضت لغزوات عبر التاريخ لما تزال آثارها ماثلة في المدينة. اما نهر الخاصة الذي يمر فيها فهو الاخر لحقه قلق المدينة فجفت مياهه سوى بعض بقع جاءت بها امطار الأيام الاخيرة من شهر شباط الماضي. وأصبح في جزء منه أقرب للمزبلة منه للنهر الذي يعرفه كل مواطن كركوكي.

وبالرغم من أن كل مواطن يؤجل جوابه عن رأيه في مايجري في كركوك لما بعد الانتخابات، لكنه يستذكر التفجيرات التي عاثت في المدينة قبل نحو ثلاث سنوات ولما تزل تتربص بها وبأهلها فرصة للتنفيذ. فيفضل السكوت على انتقاد أي طرف متسبب بما آل إليه وضع اغنى مدينة في العراق وأفقرها في ذات الوقتن خشية أن يكون السؤال فخ له من غريب يستدرجه لجواب لاوقت له الآن كما رد مواطن ستيني في وسط المدينة وهو يتفرس وجوهنا مفضلاً مواصلة طريقة على الاجابة حتى على سؤال “أين الطريق“.

بل ضاعت في وسط المدينة وقرب مجلس محافظتها حتى ذاكرة الكثيرين الثقافية فكركوك قدمت للعراق والعرب جماعة كركوك الشعرية التي تركت بصمة كبيرة في الواقع الشعري العراقي في القرن الماضي. في طريق العود نحو أربيل اقتربنا من نقطة تفتيش ألتون كوبري فقال لي مرافقي الكردي أن زوال هذه النقطة العسكرية من هذا المكان كفيل بتدفق الاعمار والأموال لكركوك حين تعود لإقليم كردستان.  لكنه رأي شخصي لايشاركه فيه جميع سكان كركوك المتوزعين كما أحزابها وكما احزاب كل قومية فيها ومحاصرين بقلق المنتظرين.

 

 

ناشطة : عيد المراة العراقية يتطلب تنفيذ وعود تحسين اوضاع الارامل والمطلقات وفاقدات المعيل

 

2010-03-04

بغداد ( إيبا ).. قالت ناشطة في مجال حقوق المراة ان ذكرى عيد المراة العراقية يتطلب الاهتمام بالشريحة المحتاجة من النساء كالارامل والمطلقات وفاقدات المعيل من خلال تنمية مهاراتهن في مجالات مختلفة لاعطائهن جزء من حقوقهن .

واضافت انعام الخزاعي استاذة علم النفس في جامعة بغداد لوكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) اليوم الخميس ان البلاد شهدت تقدما على صعيد حماية المرأة وصيانة حقوقها الا انه بالمنظور العالمي ضئيل ، بالرغم من بروز نساء اصبحن يحتللن مراكز قيادية مهمة في مجالات مختلفة ، وتجاوزن بذلك النظرة السائدة المغلقة عن المراة في العراق .

ورفضت الدعوات القائمة على بناء المرأة لمستقبلها المادي دون تقديم شي مفيد للمجتمع . مبينة ان الظروف السابقة صاحبها تفكك الرباط الاجتماعي الذي كان يربط الأسرة، وادى الى تغيير في الاساس الاقتصادي للاسرة .

وارجعت الخزاعي ظهور العنف ضد المراة الى تفكك العلاقات الاجتماعية التي ادت الى ضعف دور الاسرة، وانشغال ارباب الاسر عن ممارسة السلطة ضمن حدودها . داعية الى تفعيل استراتيجية حقوق المراة بشكل يحقق العدالة الاجتماعية والاقتصادية .

تجدر الاشارة الى ان اليوم الخميس الرابع من اذار هو عيد المراة العراقية الذي يتزامن مع اجراء الانتخابات البرلمانية في البلاد       

 

تصريح من نقابة المعلمين العراقية

 

م / تنتخابات نقابة المعلمين

تهديكم نقابة المعلمين اطيب تحياتها :

مما يؤسف له اننا كنا نأمل ان يمارس المجتمع المدني دوره الطبيعي من خلال مؤسساته ومنظماته في نظام ديمقراطي ساهم المجتمع الدولي بشكل كبير في توفيره الى العراق ، وكان املنا هذا بعد انتقالنا كمجتمع من ثقافة الديكتاتورية والشمولية الى ثقافة الديمقراطية و مبدأ فصل السلطات ، ولكن الصدمة التي تلقيناها هي الممارسات الشمولية والمحاولات االمتخلفة بالسيطرة على المجتمع المدني من خلال السيطرة على مؤسساته ومنظماته ، وكانت النقابات والاتحادات والجمعيات العريقة في تاريخها الهدف الاول لهذه المحاولات بغية تسيسها والسيطرة عليها ، وكانت نقابتنا من النقابات التي عانت ولازالت تعاني من هذه المحاولات ، ومسلسل المعاناة والتجاذبات بين نقابتنا والسلطة التنفيذي كالاتي : لمزيد من المعلومات رجاء اضغط هنا: تصريح من نقابة المعلمين العراقية