كردستان العراق تتوقع تشغيل خط أنابيب نفط جديد إلى تركيا قريبا

Wed Jun 19, 2013  

لندن (رويترز) – قال أشتي هورامي وزير الطاقة في حكومة إقليم كردستان العراقي إن الاقليم سيدأ تشغيل خط أنابيب نفط جديد إلى تركيا في غضون أشهر وهو ما سيزيد سيطرة الإقليم شبه المستقل على موارده في نزاع مع الحكومة المركزية ويعزز صادراته النفطية إلى الأسواق العالمية. 

وفي خطوة من المرجح أن تغضب بغداد قال هورامي في مؤتمر في لندن يوم الأربعاء إن حكومة كردستان ستستكمل خط الأنابيب بنهاية سبتمبر أيلول وستبلغ طاقته المبدئية 300 ألف برميل يوميا.

ويأتي النفط في قلب نزاع بين حكومة بغداد وإقليم كردستان في شمال العراق حول السيطرة على حقول نفطية وأراض وتقاسم إيرادات الخام بين الجانبين.

وأوقفت كردستان تصدير نفطها عبر شبكة أنابيب تسيطر عليها الحكومة المركزية وتصدر كميات صغيرة فقط بالشاحنات إلى تركيا.

وقال هورامي “إنني واثق من أن صادرات كردستان عبر خط الأنابيب ستصبح واقعا في وقت قريب جدا.”

وأضاف أن طاقة إنتاج النفط في كردستان تبلغ حاليا 300 ألف برميل يوميا وتتزايد بوتيرة سريعة لتصل إلى 400 ألف برميل يوميا بحلول نهاية العام ويتجه معظمها للتصدير.

وتابع هورامي أن صادرات كردستان النفطية عبر شبكة الأنابيب التي تسيطر عليها الحكومة المركزية يمكن أيضا أن تستأنف لكن ذلك يتوقف على التوصل إلى حل دائم للمشكلات السياسية والدستورية بين أربيل وبغداد.

ولم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن بين بغداد وكردستان حول مدفوعات مالية لشركات النفط العاملة في الإقليم رغم اجتماع عقد في وقت سابق من يونيو حزيران بين قادة الجانبين.

وأكد هورامي مزايا وفوائد امتلاك خط أنابيب مباشر.

وقال “ستكون البنية التحتية الجديدة للتصدير ذات جدوى اقتصادية وتوفر حلا سيمكن العراق من ضخ مزيد من النفط والغاز إلى الأسواق العالمية وهو ما سيتيح لجميع العراقيين الاستفادة من زيادة الإيرادات.”

وتابع انه مع بناء مزيد من محطات الضخ الجديدة سترتفع طاقة خط الأنابيب إلى ما يزيد عن مليون برميل يوميا بنهاية 2015 وإلى مليوني برميل يوميا بحلول 2019.

وقالت شركة جينيل إنرجي في فبراير شباط إنها تتوقع تصدير النفط من حقولها في كردستان عبر خطوط الأنابيب بحلول 2014. وقالت مصادر تركية في أبريل نيسان إن حكومة كردستان تمضي قدما لاستكمال خط الأنابيب في الربع الثالث من العام.

وأضافت المصادر أن تركيا أعطت الضوء الأخضر للخطة التي تتضمن دخول نفط كردستان إلى خط أنابيب كركوك-جيهان عند محطة ضخ فيشخابور بالقرب من الحدود التركية حيث سيتدفق مباشرة إلى ميناء جيهان بجنوب تركيا للشحن إلى الأسواق العالمية.

والتقى رئيسا وزراء العراق وكردستان في أربيل الأسبوع الماضي واتفقا على تشكيل لجان لدراسة قانون النفط والغاز العراقي وتشريع بخصوص تقاسم الإيرادات لكنهما لم يحرزا تقدما يذكر تجاه حل المشكلات الرئيسية.

وقال هورامي “لم تتم مناقشة المدفوعات النفطية … نزاعنا دستوري وننظر إلى الصورة الأوسع.”

وأضاف أن حكومة كردستان ستسعى أيضا إلى تصدير الغاز الطبيعي لتركيا وأنحاء أخرى في أوروبا بمجرد تلبية الاحتياجات المحلية.وتابع قوله “بحلول 2016 أعتقد أننا سنصدر أولى شحنات الغاز إلى الشبكة التركية.”