الحركة النقابية العراقية تنعى الفقيد الفلاحى أول رئيس للاتحاد العام لنقابات العمال في العراق بعد ثورة 14 تموز

الشخصية الوطنية والقائد النقابي

صادق جعفر الفلاحي في ذمة الخلود

تنعى حركة العمال النقابية الديمقراطية في الجمهورية العراقية فقيد الطبقة العاملة العراقية وحركتها النقابية الشخصية الوطنية والقائد النقابي صادق جعفر الفلاحي الذي توفي صباح يوم الاربعاء 10 / 3 / 2010 عن عمر يناهز 92 عاماً .

كان الفقيد الراحل من الرعيل النقابيين الاوائل في الحركة العمالية . وقائد بارز في مواقفه النضالية والطبقية في الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة في مدرسة الثقافة العمالية الجديدة الاصيلة في امتلاك الوعي العمالي الانساني ، واحترام انسانية الانسان في الحياة والثقافة والعمل .

الفقيد الفلاحي كان قد انتخب أول رئيس للاتحاد العام لنقابات العمال في العراق بعد ثورة 14 تموز / 1958 المجيدة بعد مؤتمره التأسيسي الاول في 11 / 7 / 1959 . وناضل في صفوف الحركة النقابية العمالية منذ نعومة اظفارة كعامل نسيج . ودخل السجون والمعتقلات في مختلف انظمة الحكم التي تسلطت على شعبنا وطبقتنا العاملة .

كان صادق جعفر الفلاحي الابن البار للطبقة العاملة العراقية في نضالها الدؤوب من اجل حياة حرة كريمة .

الذكر الطيب للفقيد الراحل صادق جعفر الفلاحي .

المجد والخلود لشهداء الطبقة العاملة العراقية .

عاشت الطبقة العاملة العراقية .

 

 

 

حركة العمال النقابية الديمقراطية

في الجمهورية العراقية

10 / آذار / 2010

النائبة البريطانية كلويد توجه رسالة الى رئيس الجمهورية حول قانون العمل

النائبة البريطانية كلويد توجه رسالة الى رئيس الجمهورية حول قانون العمل

ممثل الاتحاد العام للنقابات يدين تدخل الحكومة بعمل  فى عمل النقابات 

التقى ممثل  الاتحاد العام لنقابات عمال العراق  عبدالله محسن  مع النائبة العمالية آن اكلويد مندوبة رئيس الوزراء البريطاني لحقوق الانسان في العراق وذلك يوم 25/2 وذلك في البرلمان البريطاني في لندن بحضور ممثل عن النقابات البريطانية . وشرح محسن للنائبة وضع النقابات في العراق وادان تدخل الحكومة في الشؤون الداخلية للنقابات العراقية وخصوصا نقابة المعملين.

وكان من نتائج اللقاء ان بعثت النائبة رسالة الى فخامة  رئيس الجمهورية العراقية  السيد جلال الطالباني تثمنه على دعمه للحملة العمالية الوطنية العراقية من اجل تشريع قانون عمل جديد منصف وعادل ويتماشى مع المعايير منظمة العمل الدولية.علما ان الحكومة مازالت تطبق قانون العمل للنظام صدام حسين البائد الذي يهضم حقوق الشغيلة في تأسيس نقاباتهم  للدفاع عن مطالبهم.

واكت الرسالة تثمينها ايضا دعم اكثر من ثمانين نائبا عراقيا الذبن وقوعا على نداء الحملة التي وازرتها الكونفدرالية الدولية للعمال، وتأسف لعدم تشريع البرلمان العراقي لحد الان لقانون عمل جديد ، وتأمل من البرلمان القادم بعد انتخابات 7/3 ان يصحح هذا الوضع المقلق. وترى كلويد في رسالتها ان تشريع قانون العمل الجديد لايخدم الحركة العمالية فقط بل يساهم ايضا في تعضيد الديمفراطية الفتية في العراق.  تجدون مرفق نص الانكليزى رسالة السيدة كلويد

 

UK TUC Releases Excellent Women Empowerment Publication

The Trade Union Congress (TUC) of the UK released a new publication today, on International Women’s Day. The magazine profiles, and gives voice to, prominent women trade unionists from around the world, specifically the global south.

The TUC carries out considerable international solidarity work, much of this work in the global south focuses on women, as the publication explains “whether they are in paid work or not, women make up an ever growing majority of the world’s poor”. for more information please click here: <a href= “http://www.icem.org/en/78-ICEM-InBrief/3657-UK-TUC-Releases-Excellent-Women-Empowerment-Publication“></a>

50 انتهاكاً تطال الصحفيين و كردستان الأشد وطأة

 

8-3-2010 

شهدت الانتخابات العراقية و يوم اقتراع الناخبين انتهاكات قمعية خطيرة مارستها جهات عسكرية و أمنية بحق الصحفيين و مؤسساتهم الاعلامية وكان اقليم كردستان الاكثر شدة، حيث شهد 23 انتهاكاً فيما شهدت بغداد و المحافظات الاخرى 27 انتهاكاً.

و تعرض صحفيون وفرق اعلامية للمنع و طالهم الاعتقال في بعض الحالات ، فيما اغلقت القوات العسكرية الخاصة دور طباعة في بغداد و اعتقلت 6 اشخاص مازال مصيرهم مجهولا بحجة التحريض على العنف و قامت قوات اخرى بغلق صحيفة اسبوعية و مصادرة معدات الكترونية منها .

وبدا غياب القانون واضحاً من خلال ما قامت به القوات الامنية و العسكرية في بغداد و مدن العراق الاخرى في التعامل مع قضايا النشر و التغطية الاخبارية المكفولة دستورياً ، حيث ان جميع حالات الاعتقال أو غلق المؤسسات لم تأت بأمر قضائي انما  بتوجيهات حكومية فقط.

داهمت قوات الجيش و الشرطة في ليلة 28 -2-ثلاث شركات للطباعة في بغداد هي مطابع (المغرب و الجنوب و الكوثر)  واستولت على كتيب يحمل عنوان “اين ذهبت اموال العراق” و اعتقلت ستة اشخاص ونقلتهم الى جهة مجهولة ومنعت الفرق الاعلامية من الوصول لدور الطباعة المذكورة لعدة ايام و طوقتها بقوات عسكرية تابعة للواء بغداد  ، وصادرت الكتيب الذي يتكون من ستة عشرة صفحة تنتقد الحكومة لاهدارها المال العام و اخفاقها في معالجة الفسادي الاداري و المالي في الاربع سنوات التي حكمت العراق فيها.

البيان الحكومي الصادر عن قيادة عمليات بغداد  ادعى ان هذه المطابع ضبطت فيها مطبوعات تحريضية الا ان البحث الذي قام به فريق صحفي من مرصد الحريات الصحفية اظهر عدم صدقية الادعاءات ،وحصل الفريق على نسخة من الكتيب ،ووجد ان القضية متعلقة فقط بهذا الكتاب الذي كان منافسون انتخابيون قد طبعوه لانتقاد الحكومة الحالية وهو لم يتضمن اي تحريض على العنف أو الطائفية.

فيما داهمت قوات حكومية مقر صحيفة الشاهد المستقل الاسبوعية وسط بغداد و صادرت  اجهزة حاسوب و اخرجت العاملين فيها بالقوة واغلقت مقر الصحيفة .

وقال سعد الأوسي رئيس تحرير صحيفة الشاهد المستقل ان قوات امنية حكومية مكونة من اربع سيارات دفع رباعي داهمت صحيفتنا مساء يوم 5 -2 و صادرت الارشيف الالكتروني للصحيفة و أغلقت المقر.

واضاف الأوسي ،وهو صحفي معروف بانتقاداته اللاذعة للفساد الاداري و المالي، انه و تسعة اشخاص من فريق تحرير الصحيفة صدرت ضدهم مذكرات قبض و فق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب بدعوى كيدية . و اوضح ان دعوتين منها صادرة من اللجنة التحقيقية في مجلس الوزراء.

و أوضح الأوسي، ان مصادرة اجهزة الحاسوب و اغلاق مقر الصحيفة سوف لن يؤثر على صدور الصحيفة المنتظم ولن تغير سياستها.

و على مستوى التغطية الانتخابية تعرض مراسل قناة الاتجاة الفضائية هارون رشيد في بغداد للاعتقال من قبل الشرطة المحلية في منطقة العلوية اثناء تادية واجبه الاعلامي لتغطية فعاليات الاقتراع الخاص ، فيما تعرض الصحفي حيدر حسون الفزع لاطلاق نار في منطقة الشعب ببغداد من قبل قوات عسكرية وأصيب في يده .

وقال جبار طراد رئيس رئيس تحرير وكالة انباء الاعلام العراقي ، ان الزميل حيدر حسون الفزع تعرض للأصابة في يده جراء اطلاق نقطة تفتيش النار عليه ، واضاف إن الفزع كان يستقل سيارته واظهر التخاويل الخاصة بالسماح للاعلاميين بالحركة والتجوال والتغطية، الا ان الجنود اطلقوا النار عليه.

و في محافظة الانبار لم يكن للصحفيين المساحة الكافية لتغطية الانتخابات حيث خصصت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ثلاثة مراكز سمح فيها للصحفيين بتغطية عملية التصويت من عدد 610 مركزاً انتخابي في المحافظة .

وقامت عناصر من الشرطة بالاعتداء بالضرب على الصحافي بلال فوزي مصور وكالة AP في مدينة الفلوجة خلال محاولته التصوير داخل مركز اقتراع الجمهورية وسط الفلوجة .

 فيما قام عناصر من الجيش العراقي ينتمون إلى الفرقة الأولى اللواء الثاني بتهديد صحفيين بالحجز داخل إحدى العربات العسكرية ومصادرة كاميراتهم ، وذلك خلال قيام صحفي بإجراء لقاءات مع مواطنين في الفلوجة اتهموا فيها الجيش بالتقصير في حفظ الأمن ومنع إطلاق القذائف الصاروخية مع بدء عملية الاقتراع في المدينة

وابلغ صحفي يعمل في الفلوجة فضل عدم الكشف عن اسمه إن عناصر الجيش مزقت ورقة التخويل الصادرة من المفوضية وقامت بسحب الشريط من الكاميرا بعد ذلك قام ضابط برتبة ملازم أول بضرب الصحفي ومصوره مع اثنين من الجنود حتى أسقطوهما أرضا الامر الذي دفع المواطنين المتواجدين في المنطقة إلى التدخل ومنع ما وصفه الصحفي حفلة الضرب الجماعي عليهم وتهريبهم بصعوبة من عناصر الجيش .

 واشترطت قوات الجيش المتواجدة في الرمادي دخول الصحفيين العاملين في الصحف المحلية والأجنبية إلى مراكز الاقتراع بإلقاء أقلامهم ودفاترهم عند بوابة الدخول.

وابلغ الصحفي الحر عماد محمد ،مرصد الحريات الصحفية، ان قوات الجيش تذرعت بذلك لمنع الصحفيين من تغطية عملية الاقتراع الخاص والعام ،موضحا ان المراكز التي جرى فيها منع الصحفيين من الدخول “حدثت فيها خروقات انتخابية واضحة”.

وفي ميسان فرضت قوات الشرطة و الجيش على الصحفيين قيودا على حركتهم اثناء الانتخابات ورفضت منحهم تخاويل تسهل عملية تغطيتهم الاخبارية.

 وقال الزميل سعد حسن مراسل صحيفة الصباح ان أي من الصحفيين لم يحصل على باج التجوال للسيارات الخاصة بالفرق الاعلامية.

واضاف ،ان المفوضية قد سمحت للصحفيين بالتصوير والتواجد بعشرة مراكز انتخابية فقط ثلاثة منها في الاقضية والنواحي والباقية في مركز المدينة .

 فيما قام مكتب مفوضية انتخابات ميسان بتوفير ثلاث سيارات لنقل الصحفيين بين المراكز الانتخابية ، الا ان اغلب الصحفيين لم يستحسنوا هذه الفكرة على اعتبارها ستقيد عملهم كما ان عدد السيارات قليل جدا قياسا بأعداد الصحفيين المتواجدين في المحافظة.

وفي الموصل قال ممثل ، مرصد الحريات الصحفية ، بان إعلام قيادة عمليات نينوى منع فريق عمل قناة الرشيد ومراسل قناة البي بي سي من تغطية الانتخابات في المراكز الانتخابية المخصصة من قبل المفوضية العليا للانتخابات للصحفيين ،وان الضابط المسؤول هدد الصحفيين بالاعتقال مالم يخرجوا من المركز الانتخابي على الرغم من انهم يحملون موافقات المفوضية للتغطية الاخبارية .

اما ماشهده اقليم كردستان العراق من انتهاكات ضد الصحفيين و مؤسساتهم الاعلامية يثير قلقاً بالغاً و يدعونا للوقوف بقوة تجاه من يهدد حرية الصحافة و التعبير.

ووثق مركز ميترو للدفاع عن الصحفيين و هو يعمل بشراكة مرصد الحريات الصحفية مايقرب من 23 حالة انتهاك مختلفة منذ انطلاق الحملة الدعائية للانتخابات الى وقت اغلاق صناديق الاقتراع .

وبين التقرير ان حجم التهديدات التي تتعرض لها حرية الصحافة كبيرة جداً و أن نفوذ السياسيين وقوى الامن تقوض هذه الحرية و تمنع الصحفيين من الوصول الى الحقائق.

مرصد الحريات الصحفية يدعوا الكتل السياسية والاجهزة الحكومية وقوات الشرطة والجيش الى احترام معايير الديمقراطية والعمل وفق الدستور والقوانين العراقية .

معلمو واسط يستذكرون عيدهم وسط غياب مقر لنقابتهم

 

واسط/ أصوات العراق: استذكر معلمو محافظة واسط عيدهم في ظل غياب لمقر نقابتهم التي تم تحويل حديقتها الى مرآب لوقوف ومبيت السيارات، فيما حولت الابنية الاخرى الى محلات تجارية ببدلات ايجار تجمع لصالح ادارة النقابة.

المعلم حامد عبد الحسين يقول لوكالة (أصوات العراق) ان “معلمي محافظة واسط يستذكرون عيدهم بشكل شكلي من خلال تبادل التهاني فيما بينهم، واحيانا يتلقون التهاني من قبل التلاميذ واولياء الامور”.

واوضح ان “خدمتي تجاوزت الثلاثين عاما, وكنا في الماضي نحتفل بعيد المعلم في حديقة النقابة الكبيرة التي تقع على ضفاف نهر دجلة وسط مدينة الكوت بحضور عوائل المعلمين واقاربهم”.

واضاف “اما اليوم فنجد ان مبنى النقابة تحول الى مركز تجاري بمبالغ عالية تدر على اعضاء النقابة المال”.

زميله خالد عيدان تجاوزت خدمته الـ(32 عاما) يقول ان ” تم تاجير مبنى النقابة بعد احداث 2003 الى احد المتعهدين المسؤولين عن اطعام السجناء وتم تحويل الحديقة الى مطبخ لهذا المتعهد واغلق المقهى الذي كنا نلتقي فيه”.

واضاف لوكالة (أصوات العراق) “فيما بعد تم قلع الاشجار والثيل من الحديقة وتبليطها وطرحها عبر المزاد لتكون مرآب لمبيت ووقوف السيارات فيما تحولت الفضاءات الاخرى الى محال لصناعة الالمنيوم والنجارة وعرض الاثاث”.

وتابع ان “مقهى النقابة الذي كان ملتقى المعلمين في تلك السنوات اثناء فصل الشتاء تحول هو الاخر الى محل تجاري ضخم لبيع المفروشات”.

المعلم عبد الحسن عباس جبار يقول “المعلم في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي كان يقضي جل اوقاته في مقر النقابة مع اطفاله وعياله لما تتمتع به من مساحة كبيرة وموقع سياحي مهم لوقوعها على ضفاف نهر دجلة”.

واردف “في فترة التسعينيات من القرن الماضي بدء بعض المعلمين يعزفون عن الحضور للنقابة بسبب مشاغلهم بالمعيشة نتيجة الحصار الاقتصادي المفروض وقت ذاك والذي اجبرنا على العمل بعد الدوام”.

واضاف “المعلم بعد ان تحسن وضعه الاقتصادي اليوم وجد نفسه يتجول بين المقاهي والشوارع لقضاء فترات استراحته بسبب تحويل مبنى النقابة الى مجمع تجاري ولم يبق من مقر النقابة سوى الادارة التي همها جمع الايرادات من المحال التجارية فقط”.

وتابع “لا اداري اين تذهب كل هذه الاموال التي تجنى من وراء المحال التجارية لاننا لم نشهد يوما اية احتفالية او تكريم اقامتها النقابة لاي معلم او مدرسة”.

المشرفة التربوية (ام علي) قالت ان “يوم المعلم اصبح تقليديا ومنسيا بالنسبة لنا ولا نشعر به كما كان في الاعوام الماضية”.

واوضحت “كنت مع زميلاتي المعلمات في السنوات الماضي انتظر هذه المناسبة بفارغ الصبر واعد الايام للحضور الى مقر النقابة مع اولادنا الصغار ونقطع الكيك ونوزع العصائر وكأنه عيد حقيقي”.

واضافت “اما بعد ان تحول مبنى النقابة الى محال ومراكز تجارية ومرآب لوقوف السيارات اصبحت لا التقي بزميلاتي من جيلنا الا بالمصادفة او في الاسواق احيانا”.

ويحتفل معلمي ومدرسي العراق بعيدهم السنوي الذي يصادف الاول من شهر اذار من كل عام

 

صحفيو الديوانية يقيمون “خيمة”عمليات وسط المدينة تنديداً بتجاهل المفوضية لمطالبيهم

 

القادسية6اذار/مارس(اكانيوز)- اقامت نقابة الصحفيين العراقيين في القادسية (خيمة عمليات) لتغطية الانتخابات وسط مدينة الديوانية .

وقال رئيس فرع النقابقة في محافظة القادسية لطيف هاشم الموسوي لوكالة كردستان للانباء (اكانيوز) ان “هذه الخيمة جاءت وفق مبادرة من فرع النقابة احتجاجا على عدم توفير الجهات المسؤولة والمعنية عن سير الانتخابات النيابية في المحافظة من توفير غرفة عمليات للصحفيين كما هو حاصل في المحافظات الاخرى فضلا عن عدم توفير وساط النقل للصحفيين او تزويدهم بباجات تعريفية لمركباتهم لتغطية الانتخابات”.

اما المستشار الاعلامي  لفرع النقابة تركي حمود فاكد على ان ” المفوضية لم تقم بواجبها المهني اتجاه الصحفيين من اعطاء المعلومات الخاصة بالانتخابات وخاصة في يوم الاقتراع الخاص حيث زودوا الكيانات السياسية ومراقبي المنظمات بالمعلومات واصدروا تعليماتهم بعدم تزويدها للصحفيين “.

واضاف ان ” هذا الاجراء يجعلنا والمراقبين نضع خطوطا حمراً حول نزاهة العملية الانتخابية التي من المفترض ان تكون وسائل الاعلام جهات رقابية على نزاهة هذه العملية الديمقراطية “.

فيما وصف مراسل جريدة الصباح الجديد تحسين الزركاني  بالقول ان ” انشاء هذه الخيمة وسط  التقاطع الرئيسي في المحافظة وقرب مراكز الانتخابات هو عبارة عن رسالة واضحة الى مكتب القادسية الانتخابي والجهات ذات العلاقة من خلال تهميشهم الواضح للدور الصحفي والاعلامي الذي تعانيه الاسرة الصحفية في المحافظة رغم المطالبات العديدة بالتعامل مع الصحفيين كما هو معمول في المحافظات الاخرى من تهيئة مراكز اعلامية مجهزة باحدث التقنيات

 

معهد أمريكي يناقش سبل إسهام الشباب العراقي في مستقبل بلدهم

 

بغداد/ أصوات العراق: يعقد معهد السلام الأمريكي يوم الثلاثاء المقبل جلسة تكرس لبحث إسهامات الشباب العراقي في بناء بلدهم بوصفهم القادة المستقبلين للعراق بحضور سفير العراق لدى واشنطن، بحسب بيان للمعهد.

وجاء في البيان الذي تلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه اليوم (السبت) أن الانتخابات الوطنية العراقية الجارية حاليا تشكل فرصة مهمة يتعلم من خلالها الجيل المقبل من القادة العراقيين الكثير من الدروس والعبر لاسيما أنهم يواجهون اليوم تحديات عدة بما فيها البطالة، ضعف البنية التحتية التعليمية، الفقر، التهديدات الأمنية وقلة الوسائل الترفيهية”.

وأورد المعهد في البيان أن استطلاعات الرأي “تشير على الرغم من هذه العقبات إلى أن الشباب العراقي عموما متفائل بشأن مستقبله ويعتقدون أن بإمكانهم الإسهام بنحو إيجابي في مجتمعاتهم”.

وجاء في البيان أيضا أن الجلسة التي يعقدها بشأن الشباب العراقي “ستفحص بعض السبل التي بها يتمكن بها هؤلاء الشباب من المشاركة في مستقبل البلد وستركز بنحو خاص على عمل معهد السلام الأميركي مع الشباب العراقي وشركائه في قطاعات التعليم والإعلام والمجتمع المدني كما ستشهد الجلسة عرضا لفيلم وثائقي بعنوان سلام شباب عن الشباب العراقي رعاه معهد السلام الأميركي وحوارا عبر الانترنت مع شباب عراقي مذكور في البرنامج”.

وأوضح المعهد في بيانه أن السفير العراقي لدى الولايات المتحدة سمير شاكر الصميدعي “سيفتتح الجلسة بملاحظات وتعليقات كما سيتحدث في الجلسة أيضا ماريا جيسوب ومنال عمر من معهد السلام الأمريكي وبريت بيرس وهو خبير في الإعلام الشبابي وسيشارك من بغداد وكربلاء شابان عراقيان هما مشمش وطول فكر وسيديرها تيو دولان من معهد السلام الأمريكي”.