الحيّ الصناعي بكربلاء يعاني من هجرة العاملين فيه بسبب نقص الخدمات

 

كربلاء 17 شباط/فبراير(آكانيوز) – يعاني العاملون في الحي الصناعي بكربلاء من تردي الخدمات في حيّهم الذي انشئ منذ سنوات عدة، غير انه يفتقر للخدمات الضرورية ومنها التيار الكهربائي فضلا عن تراكم النفايات وعدم وجود مجاري صرف صحي، مما ادى الى هجرة العاملين فيه واغلاق محالهم ومصانعهم.

ويوضح المواطن عقيل مسلم ويعمل حداداً في الحي الصناعي لوكالة كردستان للأنباء (أكانيوز) أنّ “الحيّ لا يزال على حاله منذ النظام السابق ولم تجرى فيه أي تغييرات، ما عدا التغييرات التي يحدثها العاملون أنفسهم عليه”.

ويضيف، “نعاني منذ فترة طويلة من انقطاع التيار الكهربائي حتى إن بعض المعامل الضخمة في الحي أغلقت أبوابها، فيما يعتمد البعض على مولدات الكهرباء الضخمة وهي تحتاج إلى الوقود المستمر، وشحته وغلائه يزيدان من المعاناة، ناهيك عن ترد الخدمات فيه حيث توجد فيه تلال من النفايات والمستنقعات المياه الاسنة لافتقاره لشبكة مجاري”.

ويضم الحي الصناعي والكائن على طريق كربلاء ـ النجف ورشات متعددة لإصلاح السيارات الحدادة وصناعة خزانات الماء وغيرها من الصناعات المحلية كالبلوك والطابوق والأدوات البلاستيكية والتي تراجع أغلبها بسبب سوء الخدمات خاصة التيار الكهربائي.

بدوره يذكر جواد الطفيلي صاحب ورشة لصيانة السيارات في الحي الصناعي أنّ “أغلب شوارع الحي ضيقة وغير معبّدة مما يقلل من إقبال المواطنين عليه واضطرارهم إلى الصيانة في المحال المتفرقة بالمدينة، إضافة إلى كثرة المتجاوزين على الساحات الموجودة فيه وتحويلها إلى بيوت سكنية مما يزيد من معاناة العاملين حيث أزداد التجاوز على التيار الكهربائي والمياه”.

ويلفت الطفيلي إلى إنّ “جميع الأعمال الموجودة في الحي تعتمد على التيار الكهربائي ويسبب انقطاعه مشاكل كبيرة للعاملين مما يضطرهم إلى غلق محالهم، فيما قام بعض أصحاب المعامل بغلقها وتحويلها إلى محال لاستيراد المواد الاحتياطية بدلاً من تصنيعها محلياً”، مبيناً في الوقت نفسه أن “جميع العاملين هم أصحاب عائلات ويجب على الحكومة المحلية الالتفات إلى واقعهم وتقليل معاناتهم اليومية”.

من جانبه يؤكّد رئيس لجنة الخدمات في مجلس محافظة كربلاء هاني اليساري لـ (أكانيوز) بأنّ “الحكومة المحلية تسعى إلى بناء حي صناعي جديد متكامل الخدمات، وتم وضع التصاميم النهائية للمشروع وفق المعايير العالمية للأحياء الصناعية مما يقلل من معاناة العاملين”.

ويضيف، “سيتم إزالة الحي القديم لدخوله منطقة توسع رقعة محافظة كربلاء، وسنعمل على بناء الحي الجديد وسيتم فيه توفير ورش ومحال كبيرة وحديثة ومجهزة بالخدمات الضرورية”.

Prime Minister of Iraq orders re-opening of Writers’ Union Social Club

Prime Minister of Iraq orders re-opening of Writers’ Union Social Club

 Representative of the PM of Iraq Mr al-Maliki reopening the Writers’ Union Social Club

On February 17 – the Social Club of the Writers Union in Iraq reopened officially by the PM Representatives after its forced closure for more than seven weeks by Baghdad council. However, Baghdad Council threatens to re close it again

Ibrahim al-Sumaida’ie the Iraqi PM representative accompanied by Member of Iraqi Parliament Mr Khadim  Shammari from al Iraqhia list joined the President of the Union and many of the union  members in reopening the union social club.

The PM Representatives said Baghdad Council’s decision to close the social club is unconstitutional. And indicated arbitrary ban on social clubs throughout Iraq will soon be lifted emphasising the Iraqi Council of Representatives will continue to advocate for civil and political freedoms.

The President of the Writers Union in Iraq, Fadel Thamer’s thanked the Prime Minister Nuri al-Maliki and his representatives for overriding the arbitrary decision to close the union social club by Baghdad council, adding that 100 members of Iraqi parliament have supported the union’s demands to protect rights to freedom of expression.
  
 It is worth noting that security force stormed the headquarters of the Union November 29 closing down its social club; forcing the union’s  General Secretary brother Alfred Saman to sign a statement agreeing the closure of the club. The union was raided again on 17 January 2011.

As a consequence of Baghdad Council unjust attack against the writers union,  the union led a campaign of protest throughout Baghdad against the attacks on and suppression of civil liberties. 

 

The Union Head Office in Baghdad

ممثل المالكي يعيد افتتاح النادي الاجتماعي لاتحاد الادباء ومجلس بغداد يتوعد بغلقه مجددا

 

بغداد 17 شباط /فبراير(آكانيوز) – افتتح النادي الاجتماعي لاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق مجددا، اليوم بعد اغلاقه منذ اكثر من سبعة اسابيع بحضور ممثل عن رئيس الوزراء، ابراهيم الصميدعي والنائب كاظم الشمري، وسط حضور لمثقفين عراقيين

وقال عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية كاظم الشمري لوكالة كردستان للانباء (آكانيوز) أن “مجلس محافظة بغداد في السابق لم يتعرض للحريات العامة كما يحدث الان، بل عمد للتقييد بقوة “.

وشدد الشمري على ان “قرار مجلس محافظة بغداد القاضي بمنع بيع الخمور وفتح النوادي الليلية غير مبرر دستوريا لانه حق كفله الدستور العراقي”.مشيرا الى ان “قرار المجلس كان ينم عن عنجهية  واجتهاد خاطئ، ومجلس النواب العراقي سيظل مدافعاً عن الحريات المدنية والسياسية في البلاد“.

وكشف الشمري ان “قرار منع النوادي الليلية لن يستمر طويلاً، وسيرفع الحظر قريبا كما وعد رئيس الوزراء في حملته الانتخابية”.مبينا ان “عمل النوادي الليلية سيعود بشرط عدم الاخلال بالذوق العام عبر وسائل قانونية واضحة“.

وشغل الشمري منصب عضو في مجلس محافظ بغداد، طيلة خمسة اعوام سابقة.

من جانبه قال رئيس اتحاد الادباء والكتاب في العراق فاضل ثامر لـ(آكانيوز) أن “رئيس الوزراء نوري المالكي اوعز بأفتتاح النادي الاجتماعي في الاتحاد”.مبينا ان “قرار مجلس المحافظة باغلاق النادي كان تعسفياً، فحتى النظام السابق بوحشيته المعروفة وحملته الايمانية لم يغلق القاعة الاجتماعية للاتحاد“.

وبين ان “اتحاد الادباء بالاساس منظمة اجتماعية واعادة فتح ناديه ضمان في ان العراق بلد متحرر”.منوها الى أن “نحو 100 برلماني تضامنوا مع موقف الاتحاد “.

فيما شدد من جانبه رئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي على ان “النادي الاجتماعي في الاتحاد، لن يكون فيه مشروبات كحولية، لكونه لايملك اجازة عمل بذلك“.

واضاف انه “لن يكون هناك تهاون في هذا الامر، واي خرق للقانون سيحاسب عليه الاتحاد“.

وكانت قوة امنية قد اقتحمت مقر اتحاد الادباء والكتاب العراق في 29 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بوقت متأخر من الليل واغلقت النادي الاجتماعي بعد ان طلبت من الامين العام للاتحاد الفريد سمعان توقيع محضر ينص على اغلاق النادي بشكل نهائي.وفي 17 من كانون الثاني/يناير الماضي داهمت قوة امنية بصحبة معاون مركز شرطة السعدون الذي يقع مبنى الاتحاد ضمن قاطع مسؤوليته، للتأكد من التزام الاتحاد باغلاق النادي الاجتماعي.

وشهدت العاصمة بغداد احتجاجات وحملة ضد ما وصف بـ”مصادرة الحريات” في البلاد، فالحملة على تضييق الحريات التي بدأت “بقمع” مجموعة من التظاهرات التي قامت بها منظمات المجتمع المدني ضد “خرق” الدستور و”الاعتداء” بالضرب على بعض الناشطين في نيسان/ابريل الماضي اتسعت لتتسبب في  رفع نحو 120 دعوة قضائية ضد وسائل الاعلام والعاملين فيها حتى مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي.

سكك الحديد العراقية تتوقف عن العمل اعتبارا من الاثنين لرفض الحكومة منحها قروضا

 

Thu, 17 Feb 2011

اعلن مصدر في الشركة العامة لخطوط السكك الحديد العراقية الخميس ان الشركة اتخذت قرارا بوقف عملها في عموم العراق اعتبارا من الاثنين المقبل بسبب رفض الحكومة منحها قروضا مالية لتسيير اعمالها.وقال المتحدث باسم الشركة جواد الخرسان لوكالة فرانس برس ان “الشركة العامة للسكك الحديد قررت وقف عملها في جميع محطاتها في العراق اعتبارا من يوم الاثنين القادم، بعد قرار وزارة المالية بوقف منحها قروضا مالية”.

واضاف ان “قرار وزارة المالية اتخذ في العاشر من الشهر الجالي، بوقف القروض لشركتنا اعتبار من الشهر الجاري، وبالتالي لن تستطيع الشركة دفع الرواتب” للعاملين.

واكد ان نحو “12 الف موظف يعملون في الشركة سيعتصمون في جميع محطات المدن، كما ستنطلق تظاهرة يوم الاثنين من محطة سكك الحديد الرئيسية في بغداد باتجاه المنطقة الخضراء” حيث مقر الحكومة العراقية.واشار المتحدث الى اتفاق بين الشركة والحكومة منذ عام 2003 ويمتد حتى عام 2014، يقضي بتقديم وزارة المالية قروضا سنوية بدون فائدة بقيمة 75 مليار دينار عراقي (حوالى 63,5 مليون دولار) لتغطية احتياجات الشركة التي لا تتجاوز تسعة مليارات دينار (7,6 مليون دولار)، وفقا للمصدر.

واضاف “بعد عام 2014، يتعين على الشركة اتخاذ القرار حول كيفة سداد القروض”.

وتابع “لكن وزارة الماية قررت انهاء الاتفاق وطلبت من الشركة الحصول على قرض من البنوك”.

وتقوم شركة السكك الحديد التي يبلغ طول خطوطها في العراق الفي كيلومتر، بنقل مليون مسافر سنويا بين بغداد والبصرة  والموصل  اضافة الى نقل البضائع القادمة عبر الحدود مع سوريا، شرق البلاد.

كما تنقل قاطرات الشركة النفط الخام والمنتجات النفطية بين بغداد ومصفى بيجي .

وكانت الوزارات ملزمة ابان عهد صدام حسين باستغلال السكك الحديد لنقل ما تحتاجه، ولكن بعد عام 2003 وسقوط النظام السابق اصبحت تفضل الطرق البرية على القاطرات.ولم يتسن لوكالة فرانس برس الحصول على رد فعل من وزارة المالية.

وشهد عدد كبير من المدن العراقية خلال الاسبوعين الماضيين تظاهرات يومية للمطالبة بتحسين الخدمات خصوصا الكهرباء، وقد وقعت احداها الاربعاء في مدينة الكوت (جنوب) وتخللها اعمال عنف وحرق مبان حكومية ما ادى الى مقتل شخص واصابة ما لا يقل عن 27 اخرين بجروح.

اخبار من يوم الغضب فى ليبيا واليمن

سقوط قتلى وجرحى في “يوم الغضب” بليبيا

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– أفادت رسائل مكتوبة وتسجيلات مصورة تبادلها مستخدمو المواقع الاجتماعية على شبكة الانترنت، بسقوط 16 قتيلاً على الأقل في مصادمات خلال احتجاجات “يوم الغضب” بالجماهيرية الليبية الخميس، إلا أن CNN لم تتمكن من تأكيد تلك التقارير بصورة مستقلة.

وحذرت رسائل تبادلها عدد من الليبيين عبر الهاتف المحمول، في وقت مبكر من صباح الخميس، من أن مئات المحتجين يخططون إلى الخروج إلى الشوارع، وفق ما أكد نشطاء ومدونون، فيما أفادت مصادر بالمعارضة الليبية بأن أربع مدن على الأقل، شهدت احتجاجات حاشدة مناهضة للزعيم الليبي معمر القذافي

 

اشتباكات بين موالين ومعارضين للحكومة باليمن ومقتل شخص واصابة العشرات

 

Thu Feb 17, 2011

صنعاء (رويترز) – قال مسؤول في عدن يوم الخميس ان أحد المحتجين قتل في “اطلاق نار عشوائي” عندما حاولت الشرطة تفريق مظاهرة مناهضة للحكومة في جنوب اليمن.

وأضاف المسؤول الذي رفض ذكر اسمه وهو عضو في المجلس المحلي بعدن “قتل شخص واحد على الاقل وأصيب ثمانية في اطلاق نار عشوائي.”

كما أسفرت اشتباكات عنيفة وقعت بين محتجين وموالين للحكومة في اليمن يوم الخميس عن سقوط 40 مصابا على الاقل في اليوم السابع من مظاهرات تطالب بانهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 32 عاما.

تظاهرة للعاطلين عن العمل في البصرة تهدد بالاعتصام

 

17/02/2011

البصرة/ أصوات العراق: تظاهر العشرات من العاطلين عن العمل في محافظة البصرة، الخميس، امام مبنى المحافظة، مطالبين بتوفير فرص العمل مهددين بالاعتصام وباستخدام اساليب اكثر ضغطا في حالة عدم الاستجابة لمطاليبهم، بحسب عدد من المتظاهرين.

وقال قاسم عبود 33 عاما وهو احد المتظاهرين العاطلين عن العمل “خرجنا اليوم لمطالبة الحكومة بالقيام بابسط واجباتها وتوفير فرص العمل لنا، فليس من المعقول ان نقضي اعمارنا في البطالة“.

وأضاف لوكالة (أصوات العراق) “تجاوز عمري الثلاثين عاما ولم اتزوج بعد، فوالدي المتقاعد ما زال يعيلني مع عائلتي الكبيرة، وسوف لن اخسر اذا ما سجنت او تعرضت لاذى“.

إلى ذلك قال متظاهر آخر وهو هادي جاسم 25 عاما “لقد سئمنا الحياة وانهكتنا البطالة، لا أعرف كيف ابني مستقبلي فانا عاطل عن العمل برغم تخرجي من كلية الهندسة منذ اكثر من سنة“.

وأضاف “هناك في الحكومة والبرلمان الكثير من الذين لا يملكون الشهادات او الكفاءات ولكنهم يتقاضون عشرات الملايين، فاين العدل في ذلك“.

وأختم حديثه بانفعال “سوف نصعد من احتجاجاتنا في الايام القادمة وربما سنلجأ الى الاعتصام، فهذه الحكومة خيبت امال الجميع في كل المجالات، وثروة العراق منهوبة ولا تعرف سوى جيوب المسؤولين الحكوميين، ولم يتركوا لنا سوى الهم والاحتجاج“.

من جهته قال احد المسؤولين في اعلام المحافظة إن “التظاهرة كانت سلمية ولم تحدث فيها اي اعمال عنف، ولقد استلم المسؤولون في المحافظة طلبات المتظاهرين ووعدوهم خيرا“.

وشهدت محافظات تظاهرات عدة، كان اخرها خروج مئات المحتجين من اهالي مدينة الكوت، للمطالبة بتحسين الخدمات ومحاسبة المسؤولين الفاسدين، واقتحم عدد منهم مبنى المجلس واحرقوا مبنى المحافظة ومنزل المحافظ، وأقدم آخرون على تحطيم زجاج النوافذ بالحجارة، ما دعا الشرطة إلى اطلاق الأعيرة النارية في الهواء لتفريقهم وهو ما ادى الى وقوع اصابات، بحسب متظاهرين.

تظاهرات بكركوك للمطالبة بالخدمات وتوفير فرص العمل

 

الخميس 17 شباط 2011

السومرية نيوز/ كركوك

تظاهر العشرات من أهالي محافظة كركوك، الخميس، للمطالبة بتوفير الخدمات وتخصيص جزء من الموازنة العامة لدعم شريحة الأرامل والأيتام وإطلاق الوظائف، فيما خرجت تظاهرة أخرى وسط سوق كركوك الرئيسي للعاطلين عن العمل مطالبين حكومة كركوك المحلية بالسماح لهم بمزاولة أعمالهم على جسر الشهداء وسط كركوك.

وقالت مسؤولة منظمة سلسبيل إحدى منظمات المجتمع المدني في كركوك كويستان محمد أمين وهي ضمن المتظاهرين في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “العشرات من الأطفال الأيتام والنساء الأرامل تظاهروا، صباح اليوم، أمام مبنى محافظة كركوك، للمطالبة بمعالجة الخدمات والقضاء على الفساد الإداري ومحاسبة المفسدين وتوفير فرص عمل وتحسين الخدمات، فضلا عن المطالبة بتخصيص جزء من الموازنة العامة لدعم شريحة الأرامل والأيتام  في كركوك كونها شريحة مهمشة في العراق“.

وأضافت أمين أن “الحكومة من صلب اختصاصاتها أن تعالج ما يعكر صفو حياة المواطن”، مشيرة إلى أن “هناك مفسدين يأكلون أموال الشعب وينهبون ثروات أبنائه الأيتام ونسائه الأرامل“.

من جهتها قالت المتظاهرة سوزان عبدالله أن “الأرامل والأيتام في كركوك يطالبون الحكومة العراقية بتوفير الدعم المالي لهم”، مبينة أن “هناك آلافا من النسوة اللواتي لا يجدن من يعليهن، يقابله سرقات بمليارات الدولارات من ثروات شعب ابتلى بالمفسدين“.

إلى ذلك خرج أكثر من 150 شخصا من العاطلين عن العمل في تظاهرة في منطقة رأس الجسر مطالبين حكومة كركوك المحلية بالسماح لهم في العمل على جسر الشهداء الذي يربط ضفتي كركوك الصوب الصغير بالصوب الكبير.

وقال أحد المتظاهرين ويدعى كارزان آوات إن “أكثر من 150 عاطلا عن العمل نظموا التظاهرة لمطالبة حكومة كركوك بضرورة السماح لهم بالعمل ومزاولة المهن، كوننا لا نملك أي شيء وما نعمل به نحصل من خلاله على قوتنا اليومي لننفقه على أسرنا“.

وأضاف آوات في حديث لـ”السومرية نيوز”، أننا “اليوم نتظاهر سلميا ونطالب المحافظة بالنظر في شكاوانا وتظاهرتنا بمثابة إنذار للحكومة”، مهددا بأنه في المرة المقبلة سوف “تكون ردود الأفعال أقوى من التظاهرات، إذا حاولت السلطات تهميشنا وقطع أرزاقنا“.

من جهته أكد نائب محافظ كركوك راكان الجبوي في حديث لـ”السومرية نيوز”، أن “محافظة كركوك كانت قد خصصت أماكن ومحال تجارية للباعة الذين يعملون على  على طول الجسر، وأنها تسعى لمنع حدوث تجاوزات من قبلهم على الجسر والأرصفة”، مبينا أن “تعليمات المحافظ بهذا الصدد واضحة، وتشمل الجميع وهي رفع التجاوزات بكافة أشكالها عن الأرصفة والشوارع لضمان انسيابية الحركة من على الجسر“.

بدوره أعرب مدير شرطة كركوك العقيد عادل زين العابدين في حديث لـ”السومرية نيوز”، أن “عن استغرابه إزاء التظاهرة قائلا “من غير المعقول تسليم جسر يمثل الشريان الرابط لضفتي المدينة للباعة وحسب الخطة الأمنية الموضوعة من قبل المحافظة”، لافتا إلى أن “الشرطة لديها تعليمات واضحة برفع التجاوزات، علما أن المحافظة قد خصصت وبالاتفاق مع قائمقامية كركوك أماكن بجانب السوق الكبير إلا أن الباعة لا يلتزمون بتلك التعليمات”، بحسب قوله

The GFIW in Basra Demands Labour Law, Jobs and the Provision of Basic Service

Basra GFIW and its affiliated unions are planning to hold a massive public demonstration Friday, 25th February to demand an immediate  labour law that fundamentally allows public sector unions, the rights to trade union representation. The planned demo will call for proper policy to reduce unemployment and especially among the young, the provision of basic services and improvement to the ration card.

GFIW in Basra

16 February 2011

IFJ Condemns Internet Censorship in Jordan

The International Federation of Journalists (IFJ) today accused the Jordanian government of stifling calls for democratic change after the country’s intelligence service disabled a news website and removed a letter to the King demanding political reforms.

The IFJ backed protests by journalists’ leaders and others who joined a protest after the country’s biggest news website http://www.ammonnews.net/  was hacked into and a report over the letter was taken down. Leaders of the IFJ affiliate, the Jordanian Press Association(JPA), joined the demonstration which was held outside the union offices in central Amman. For more information please click here:
http://www.ifj.org/en/articles/ifj-condemns-internet-censorship-in-jordan

ITUC Condemns Police Crackdown on Peaceful Demonstrators in Bahrain

16 February 2011: The ITUC has condemned the violent crackdown against peaceful protesters in Bahrain and called on the authorities to respect freedom of expression and assembly. At least two protestors have been killed, and thousands continue to occupy the Pearl Roundabout in the capital Manama. UN High Commissioner for Human Rights Navi Pillay has also slammed the use of disproportionate force against the demonstrators. For more information please click here: http://www.ituc-csi.org/ituc-condemns-police-crackdown-on.html