“النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين” تعقد مؤتمرها التأسيسي و انتخاب النقيب الزميل عدنان حسين

بتاريخ : 2013/01/25 

بغداد(الاخبارية)..عقدت “النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين” مؤتمرها التأسيسي في بغداد مساء اليوم الجمعة، الذي صادق على النظام الداخلي، الذي أعدته اللجنة التحضيرية بالتعاون مع خبراء قانونيين،.

وحضر المؤتمر عدد كبير من الصحفيين إضافة الى الضيوف والمراقبين من النواب والسياسيين وممثلي منظمات المجتمع المدني وفي مقدمتهم الامين العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى و النائبة صفية السهيل والنائب احمد الجلبي والقيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني فرياد رواندزي والاستاذ نصير الجادرجي عضو مجلس الحكم السابق.

وبعد اقرار النظام الداخلي انتخبت الجمعية العمومية، التي ضمت الأعضاء الصحفيين المؤسسين المشاركين في المؤتمر، مجلس النقابة المؤلف من تسعة أعضاء، هم كل من عدنان حسين وعبد المنعم الأعسم وأحمد المهنا وقيس قاسم العجرش ود.إرادة الجبوري وأفراح شوقي وآلاء الجبوري وحسام الحاج وسرمد الطائي ، وعضو احتياط واحد حامد السيد. وتولى المجلس بعد ذلك انتخاب النقيب الزميل عدنان حسين ونائبه الزميل قيس قاسم العجرش…. يذكر ان النقابة تتكون، حسب نظامها الداخلي، من ثلاثة هياكل هي مجلس النقابة والجمعية العمومية وفروع المحافظات.

وتقول مصادر مجلس القضاء الأعلى ان شرط الاشراف القضائي على انتخابات النقابات والإتحادات المهنية يعد تاليا لتأسيسها. فبعد مؤتمرات التأسيس، وبعد ممارسة النقابة أو الاتحاد للعمل، تخضع انتخابات المؤتمرات اللاحقة للإشراف القضائي. وتنص المادة 22 ثالثا من الدستور العراقي الدائم على أن “تكفل الدولة حق تأسيس النقابات والاتحادات المهنية، أو الانضمام اليها، وينظم ذلك بقانون”. ولم يصدر حتى اليوم مثل هذا القانون، شأن قوانين عديدة أخرى دعا الدستور الدائم الى تشريعها.

وذكر النقيب المنتخب الزميل عدنان حسين “ان أهداف النقابة محددة بشكل واضح في نظامها الداخلي”. لكنه شدد على أنها “ستركز جهودها على محاولات الدفع نحو اصدار تشريع حق الحصول على المعلومات”. وشدد على أنه” بغياب مثل هذا التشريع، ومن دون وضعه موضع التنفيذ، يتعذر على الصحافة القيام بواجبها الأول على أفضل وجه وهو تقديم خدمة الحقيقة الى الشعب”.

وأوضح النقيب ان الكيان الجديد ليس بديلا عن أي كيان قائم، كما أن العضوية فيه لا تتعارض مع عضوية “نقابة الصحفيين العراقيين”،وأضاف ان”التعددية النقابية، كالتعددية الحزبية، مطلوبة ومفيدة من ناحية تشديد المنافسة على خدمة الجمهور بصفة عامة، او بعض شرائحه بصفة خاصة”.

ورأى عدنان حسين ان التشكيل الجديد سيميز نفسه على نحو خاص “بالاستقلالية تجاه مختلف السلطات، وبذل الجهد الحثيث لتشريع قانون حق الحصول على المعلومات، والدفاع عن حريات التعبير والتفكير، والإلتزام التام بقواعد وشروط العضوية، والعمل كأدأة أمينة في تنفيذ المواد القانونية لنظامه الداخلي، فضلا عن النضال لتكريس الشروط الإنسانية الكريمة الملائمة لممارسة المهنة”.

وختم” إن الصحافة الحرة هي واحدة من اهم دعائم الديمقراطية، وإن الأعضاء المؤسسين للنقابة الوطنية للصحفيين العراقيين مدركون لعظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وللتحديات التي تفرضها هذه المهمة”.

إصابة صحافي واثنين من متظاهري الموصل باشتباكات مع مكافحة الشغب

الخميس 24 ك2 2013  

 السومرية نيوز/ نينوى

أعلن المتحدث الرسمي باسم المتظاهرين في ساحة الأحرار وسط الموصل، الخميس، عن إصابة اثنين من المتظاهرين باشتباك مع قوة من مكافحة الشغب والشرطة الاتحادية، فيما أفاد مصدر أمني بأن صحافياً أصيب بدوره أثناء تأدية واجبه.

وقال غانم العابد في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “اشتباكاً وقع بين عدد من المتظاهرين في ساحة الأحرار وعناصر من مكافحة الشغب والشرطة الاتحادية على خلفية منعهم من الوصول إلى بناية يتخذونها كمنصة”، مبيناً أن “اثنان من المتظاهرين أصيبا بجروح طفيفة نقلا على إثرها إلى المستشفى”.

وأضاف العابد أن “حالة من التوتر سادت الأجواء، تخللها استخدام للهراوات وإطلاق النار في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين ردوا برمي الحجارة على عناصر الشرطة، مما دفعهم إلى الانسحاب من الساحة”.

من جهته، أفاد مصدر في شرطة محافظة نينوى بأن مراسل فضائية سما الموصل وضاح البدراني أصيب في فكه الأسفل أثناء تغطية اعتصام ساحة الأحرار، مما استدعى نقله إلى المستشفى.

وكان علماء الدين وشيوخ العشائر في الموصل طالبوا، أمس الاربعاء، بتعديل الدستور من قبل “ذوي الكفاءة العلمية والمختصين بالعقيدة الاسلامية”، في حين دعوا المرجعيات الدينية شيوخ عشائر الجنوب والوسط  إلى تحذير أبنائهم ممن سلك مسلك الشرطة والجيش من الاعتداء على المواطنين او العلماء او الشيوخ.

اليونسكو يدعو لفتح تحقيق في حادث مقتل الصحفي العراقي سمير الشيخ علي

 بيان صحافي

باريس: استنكرت اليوم إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو مقتل الصحفي العراقي سمير الشيخ علي الذ وقع في 17 تشرين الثاني(نوفمبر) الماضي ودعت السلطات المعنية إلى ضمان ألا تفلت هذه الجريمة من العقاب.

وصرحت المديرة العامة قائلة : “إنني أدين مقتل سمير الشيخ علي. ومن الضروري أن تقوم السلطات المعنية بفتح تحقيق في هذه الجريمة وتقديم مرتكبيها إلى المحاكمة. إن حرية التعبير هي حق أساسي من حقوق الإنسان التي تكتسب معناها بالكامل في مجتمعات تتمتع بحرية الصحافة. وعلى الحكومات أن تضمن لوسائل الإعلام أن تكون قادرة على مزاولة عملها في ظروف آمنة وألاّ يفلت المعتدون عليها من العقاب“.

وكان الشيخ على، البالغ من العمر 61 سنة، مديرا لتحرير الموقع الشبكي “الجماهير البغدادية”.  وقد أصيب بثلاث طلقات نارية عندما كان يقود سيارته وسط العاصمة بغداد. وكان هذا الصحفي يُعتبر ناشطاً في مجال حقوق الإنسان وحرية الإعلام.

إن مقتل الشيخ علي هو ثالث اعتداء يقع ضحيته مهنيون في وسائل الإعلام في العراق خلال العام المنصرم.

محافظ الديوانية يتوعد صحفييها بعد انتقادهم لغرق المدينة بالامطار

الديوانية / المدى برس

توعدت إدارة محافظة الديوانية، امس الجمعة، بملاحقة الصحافيين والإعلاميين الذين “لا يتعاملون بمهنية” أو حيادية” مع القضايا المحلية لاسيما الخدمية منها، في حين استغرب صحافيون من “تناسي” ما نص عليه الدستور وقانون حقوق الصحافيين، مؤكداً أن الصحافيين في العراق الجديد لم “يعودوا بوقاً لأحد“.

وقال محافظ الديوانية سالم حسين علوان، في حديث إلى (المدى برس)، إن “على صحافيي المحافظة تسليط الضوء على الانجازات التي تحدث فيها لإيصالها إلى المواطنين بسبب جهل المواطنين في التعامل مع المفردات التي تحدث فيها يومياً”، مشيراً إلى أن “عدداً من الإعلاميين يبدون وكأنهم أصيبوا بالهذيان لاسيما عندما يكون على الهواء مما ينم على عدم المهنية ولا الحيادية“.

وأعتبر المحافظ، أن “من غير المنطقي أن تكون الاسقاطات السياسية مطروحة في كل قضية يتناولها الإعلام”، معرباً عن “الأسف من جراء عدم حياد عدد من الإعلاميين في المحافظة“.

بالمقابل، اتهم صحافي من أهالي الديوانية البعض من المسؤولين، بأنهم “تناسوا” الدستور وقانون حقوق الصحافيين، ويريدون من الإعلام أن يكون “بوقاً” لهم ليس إلا.

وقال الصحافي محمد إسماعيل، في حديث إلى (المدى برس)، إن “الأمطار التي أغرقت المحافظة كما المحافظات الأخرى أثبتت فشل المشاريع الحكومية”، مشدداً على أن “من واجب وسائل الإعلام بل وأول مهامها أن تنقل معاناة المواطنين وتكشف للمسؤولين مواطن الخلل لا أن تطمس الحقائق أو تتجاهلها أو أن تكون مجرد أبواق جوفاء كما هو الحال في الأنظمة الدكتاتورية الشمولية“.

صحفيون في الموصل يشتكون من مضايقات السلطات لهم

11-11-2012 

 يرفض مرصد الحريات الصحفية كافة أشكال الضغوط والمضايقات والمنع التي تمارسها الأجهزة الأمنية مع الفرق الإعلامية في أماكن الأحداث وتطالب مجالس المحافظات بأخذ دورها والعمل بمسؤولية وحرص بصفتها حكومات محلية تمارس دورا في دعم الحراك الإعلامي والخدمي والنشاطات المجتمعية ذات الطابع المدني ومنع الجهات الأمنية من الخروج المستمر عن السياقات المهنية في أداء وظائفها في حماية الناس وأمن المجتمع.

وفي هذا السياق أبلغ زياد طارق مدير مكتب قناة الرشيد في مدينة الموصل، مرصد الحريات الصحفية، بتعرض كادر القناة في المدينة للمضايقة والمنع من أداء مهمته الإعلامية عندما قامت قوة من إستخبارات الفرقة الثانية بمنع المراسل أحمد عبد الجبار مصطفى والمصورعلاء أدور جميل من تغطية حضور السيد علي الأديب وزير التعليم العالي في جامعة الموصل ومنعتهما من الدخول صباح اليوم الأحد.

 

وأشار زياد الى إن الكادر يحمل الباجات والأرواق والموافقات الأصولية لدخول الحرم الجامعي من باب كلية العلوم وقد تلقى مكتب قناة الرشيد دعوة رسمية من قبل مدير إعلام الجامعة السيد ثامر معيوف لحضور عدد من الفعاليات ووضع حجر الأساس للمستشفى الجامعي من قبل وزير التعليم العالي.

  مدير مكتب قناة الرشيد الفضائية في الموصل زياد طارق السنجري طالب المسؤولين في الحكومة المحلية والحكومة المركزية ومنظمات المجتمع المدني برفض ومنع تلك الأفعال التي لا تمت للديمقراطية وحقوق الإنسان و وسائل الإعلام في التغطية بأي صلة …وتساءل عن (قانون حماية الصحفيين) والأجهزة الرقابية وماالذي حصل بعد كل هذه المدة التي شهدت مئات حالات الإعتداء والتنكيل والقتل الذي إستهدف شرائح من الصحفيين في مختلف محافظات العراق ؟ .

 

اتحاد الادباء يتفاجأ برفع الحماية عنه

25/10/2012  

بغداد /نينا

 تفاجأ اتحاد الادباء العراقيين اليوم برفع الحماية عن مقره في ساحة الاندلس وسط مدينة بغداد .

وقال الناطق الاعلامي باسم الاتحاد ابراهيم الخياط للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ ان وزارة الداخلية قررت رفع الحماية عن الاتحاد دون سابق انذار او تنبيه. علما ان الحماية لمبنى مقر الاتحاد مضى عليها سنوات طويلة دون ان يفكر احدا برفعها.واضاف الخياط: “ان هذا القرار سيجعل الادباء ومقرهم هدفا سهلا للارهابيين والقتلة “.وناشد الخياط رئيس الوزراء نوري المالكي للتدخل شخصيا لايقاف القرار واعادة افراد الحماية

 

في ليلة الاضحى.. الحكومة تنحر اتحاد أدباء العراق

 

25 تشرين1/أكتوير 2012

بغداد / اور نيوز

في خطوة غير مبررة، فوجئ اتحاد أدباء العراق بقرار قيادة قوات حماية المنشآت بالايعاز الى قوتها العسكرية التي تحمي مقر اتحاد الادباء في ساحة الاندلس منذ عام 2004، بالانسحاب دون ذكر الاسباب.

وقال المتحدث الرسمي باسم اتحاد أدباء العراق الشاعر ابراهيم الخياط، اليوم الخميس “ان هذا الانسحاب من مبنى الاتحاد دون الاتحادات والنقابات الاخرى يجعل مبنى الاتحاد الذي يقيم ست فعاليات ثقافية نوعية اسبوعيا هدفا سهلا ومفتوحا للارهابيين والظلاميين، ويـُعرّض الادباء والمثقفين، وهم الرأسمال الرمزي الخلاق لهذا البلد، الى مخاطر الموت المجاني”. ودعا الخياط دولة رئيس الوزراء ووزير الثقافة الى التدخل السريع لتوفير الحماية التي تحفظ للجواهري الكبير عرينه وللأدباء حياتهم وبيتهم العريق.

الجدير بالذكر ان الاتحاد الذي أسسه الرموز الكبار الجواهري والطاهر والمخزومي وعبد الله كوران وصلاح خالص وبلند الحيدري ورفيق حلمي ولميعة عباس عمارة، يقيم في الساعات 11، 1، 3 من كل سبت ثلاث فعاليات لنادي الشعر ونادي السرد والملتقى الاذاعي والتلفزيوني، فيما يعقد جلسته الرئيسة في الساعة 11 من صباح كل اربعاء، اما في كل خميس وفي الـ 1 ظهرا يضيّف ملتقى الخميس الابداعي وجها ادبيا أو فنيا أو اعلاميا أو اكاديميا وحتى الرياضيين، بينما يعرض نادي سينما الاتحاد فلما متميزا عصر كل يوم جمعة، هذا فضلا عن استضافة الاتحاد لعدد من الملتقيات والمهرجانات.

قلق صحفي من “سياسة تضييق” حكومية

 بغداد-أحمد حسن الياسري: طريق الشعب

 سادت في الفترة الأخيرة، حالة من القلق الشديد في أوساط الصحفيين والناشطين بشأن حرية الصحافة والإعلام والتعبير عن الرأي في البلد، وقال هؤلاء الناشطون أن السلطة بدأت تضيق على حرية التعبير بشكل أو بآخر.

 عدي حاتم رئيس جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، عبر عن قلقه مما أسماه بـ”سياسة التضييق” على الإعلاميين والصحفيين التي “تمارسها” الحكومة، داعياً الصحفيين والناشطين إلى الاحتجاج ضد هذه السياسة.

وقال حاتم إن” الحكومة الحالية ومنذ نشأتها في عام 2010 تسعى للسيطرة على وسائل الإعلام المحلية في البلاد، من خلال قيامها بفرض إجراءات رقابية مشددة عليها، منها ما يعرف بقانون حقوق الصحفيين الذي يعطيها الحق في فرض إجراءات رقابية على وسائل الإعلام”.

 وحذر من توجه القوى في مجلس النواب الى سن تشريعات تدلل على السعي لتشكيل “دولة شمولية بوليسية”، وليس إلى “دولة ديمقراطية”، مؤكداً أن مقياس الديمقراطية “ليس فقط بإجراء الانتخابات، وإنما باحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير”.

 وكان مصدر مقرب من الحكومة، كشف قبل أيام عن وضع ضوابط “مشددة” على وسائل إعلام تبث أخباراً “معادية” لتوجهات الدولة.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في تصريح لوكالة (شفق نيوز) ان “رئاسة مجلس الوزراء وعبر دائرتها الإعلامية أشرت وجود توجهات سلبية لدى عدد من وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء تؤثر على مسيرة الحكومة في السيطرة على الأوضاع في البلاد”.

 وأضاف أن “الرئاسة ونتيجة لذلك قررت الإيعاز للمسؤولين عن الإعلام في الحكومة بملاحقة أي وسيلة إعلامية تنشر أخباراً تؤثر سلباً بشكل أو بآخر على توجهات الحكومة”.

 وتابع أن “الملاحقة ستكون مدروسة فمثلاً إذا ما قامت إحدى وسائل الإعلام بنشر خبر ضد توجهات الحكومة فسيتم البحث أولاً عن الأخطاء في الخبر المنشور لملاحقتها قضائياً، وان لم يكن، تحاصر المؤسسة بمنعها من تغطية نشاطات الحكومة، وان لم يفلح هذا الأسلوب يتم الانتقال إلى المرحلة الأخيرة وتتمثل بملاحقة المراسلين قضائياً والقبض عليهم وفق المادة 4 إرهاب وبتهمة الترويج ضد الحكومة أو نشر أفكار معادية للدستور والقانون”.

 وأوضح أن “هذه الأساليب ستفلح في كبح وسائل الإعلام شيئا فشيئا إلى أن تصبح تدريجيا موالية لتوجهات الحكومة”.

 إلى ذلك، أعتبر الخبير القانوني، صباح الباوي إجراءات الحكومة الأخيرة بحق وسائل الإعلام “مخالفة للدستور”.

وقال الباوي في تصريح خص به “طريق الشعب” إن “حرية الإعلام مكفولة في العراق، بموجب المادة 38 من الدستور التي تسمح بممارسة حرية التعبير عن الرأي وحرية الصحافة والنشر والإعلام والإعلان، ولا يحق للسلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية منع ممارسة هذه الحريات، وان قامت بذلك فستتعرض للبطلان من قبل المحكمة الاتحادية”.

وكان التقرير السنوي لمنظمة “مراسلون بلا حدود” قد أشار إلى إن تصنيف العراق الدولي لحرية الصحافة لهذا العام تراجع من المرتبة 130 إلى 152، وهي مرتبة مقاربة لما كان يحتلها عام 2008 .

 

صحفيون يعلنون موعداً لانبثاق النقابة الوطنية للصحفيين

 

 

 بغداد- طريق الشعب

 عقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي للنقابة الوطنية للصحفيين سلسلة إجتماعات أقرت في آخرها عقد المؤتمر التأسيسي الذي سيعلن إنبثاق النقابة الجديدة وبدء عملها الفعلي مطلع كانون الأول المقبل في بغداد. وبعد التشاور مع عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين من الذين أيدوا تشكيل النقابة الجديدة، تم تشكيل لجنتين فرعيتين لتولي الترتيبات المتعلقة بالانعقاد.

كما قررت اللجنة التحضيرية عقد اجتماعات اسبوعية لمتابعة عمل اللجنتين وتكثيف التحضيرات والبدء بتسجيل اسماء الصحفيين والاعلاميين الراغبين في الانتماء الى النقابة والمشاركة في اعمال المؤتمر التأسيسي. وقال الناطق باسم اللجنة أنها تسلمت عشرات الطلبات من صحفيين بارزين للمشاركة في تأسيس النقابة الناشئة، وأن العمل جار على توثيق هذه الطلبات وحصرها .

 وكانت اللجنة التحضيرية قد تشكلت من عدد من الصحفيين والإعلاميين البارزين والناشطين في قطاع المهنة في نيسان الماضي وعقدت اجتماعات عدة أعدت خلالها وناقشت مسودة النظام الداخلي الذي سيعرض على المؤتمر التأسيسي، وعرضت المسودة على خبراء قانونيين لابداء ملاحظاتهم بشأنها بغية الوصول الى صيغة قانونية نهائية لعمل النقابة الجديدة

 

اوباما : العنف الناجم عن الارهاب العشوائي في العراق أدى الى تقليص عدد الصحفيين

 

الخميس, 03 أيار/مايو 2012

[بغداد-أين]

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما  أن العنف الناجم عن الإرهاب العشوائي إلى تقليص عدد الصحفيين الذين هم في مقتبل حياتهم المهنية، كما تم استهداف صحفيين آخرين بشكل مباشر تماماً.

ونقل بيان للسفارة الامريكية تلقت وكالة كل العراق [اين] نسخة منه اليوم عن اوباما القول خلال كلمة له بمناسبة يوم الصحافة العالمي انه ” بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، تسجل السفارة الأمريكية تقديرها للصحفيين العراقيين لما يتحلون به من الشجاعة المطلوبة لأداء هذا الدور، كما تكن الأحترام لأولئك الذين عانوا في سبيل إنجاز عملهم “.

وأضاف ان ” الصحافة الحرة لا تقدر بثمن لما لها من دور في توعية المواطنين بالقضايا الهامة التي تسهم في تشكيل عالمنا وتحديد الفساد ومناهضة سوء استخدام السلطة ، فالمواطنين في حاجة إلى أخبار دقيقة ومستقلة وآنية تحوز على ثقتهم وهذا ما ينطبق أيضاً على الأعمال التجارية والأسواق، وكذلك الحكومات “.

وتابع اوباما ان ” العالم شهد في العام الماضي القدرات الواعدة للصحافة الحرة، كما شهد أيضاً المخاطر التي تحفها، فعلى سبيل المثال، قام الصحفيون والمدونون والسينمائيون والنقاد بتسجيل وتأريخ التطورات التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في حين نجد أن المواطنين لا يحملون معهم سوى هواتفهم المحمولة يستخدمونها في نقل الحقيقة عبر منتديات التواصل الاجتماعي “.

واوضح ان ” الصحافة تظل مهنة خطرة في جميع أنحاء العالم على وجه العموم وفي هذه المنطقة على وجه الخصوص فهنا في العراق، أدى العنف الناجم عن الإرهاب العشوائي إلى تقليص عدد الصحفيين الذين هم في مقتبل حياتهم المهنية، كما تم استهداف صحفيين آخرين بشكل مباشر تماما “.

وأشار اوباما الى ان ” حرية وسائل الإعلام تعمل على جعل المجتمعات والاقتصادات سليمة نابضة بالحياة والحيوية فعندما يتوقف التدفق الحر لسيل الأخبار والمعلومات، حينها يعاني الأفراد كما تعاني المجتمعات والاقتصادات فالصحافة الحرة تعمل على تعزيز المناقشات الفعالة وعرض المشكلات وتكون بمثابة منتدى لتبادل وجهات النظر المختلفة “.

واحتفل صحفيو العراق والعالم اليوم الخميس الموافق الثالث من شهر ايار باليوم العالمي للصحافة الذي يعد فرصة للصحفيين لتذكير الحكومات باهمية حرية الرأي وعدم المساس بها او فرض القيود على العمل الصحفي .

ويأتي الاحتفال بهذا اليوم بعد ان أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي لحرية الصحافة في عام 1993، عقب التوصية التي أُعتمدت في الدورة السادسة والعشرين للمؤتمر العام لليونسكو في عام 1991