الاتحاد الدولي للصحافيين يتهم السلطات العراقية بالكذب ويطالبها بإطلاق سراح إعلاميين اثنين

2013/06/13  

 

المدى برس/ بغداد

انتقد الاتحاد الدولي للصحافيين IFJ، اليوم الخميس، السلطات العراقية بشدة لقيامها باعتقال اثنين من الإعلاميين المحليين بذرائع “كاذبة” واسلوب “فاضح”، مطالباً إياها بضرورة إجابته بوضوح عن سبب اعتقالهما وإطلاق سراحهما “فوراً“.

وقال الاتحاد في بيان أصدره اليوم، واطلعت عليه (المدى برس)، إنه “استناداً إلى معلومات نقابة الصحفيين العراقيين فإن كلاً من محمد فؤاد توفيق، وهو مصور في وكالة أخبار ANB  العراقية، ومساعده أفضل جمعة، قد تم إلقاء القبض عليهما من قبل قوة من وزارة الدفاع بعد أن تم استدعاءهما إلى الوزارة بذريعة كاذبة، وذلك في الرابع من حزيران الحالي“.

ونقل البيان عن رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين، جم بوملحه، قوله “نطالب بإطلاق سراح هذين الصحفيين فوراً بعد أن تم اعتقالهما بموجب ذرائع كاذبة وغير قانونية”، مشيراً إلى أنهما “لم يقوما بشيء يستدعي القيام بهذا الإجراء من قبل السلطات العراقية“.

وكانت تقارير صحافية في العراق، ذكرت أن وزارة الدفاع استدعت الرجلين لمكتبها بحجة تقديم الشكر لهما لإرجاعهما دفتر ملاحظات كان قد فقد من وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي، لكنها بدلاً من ذلك اعتقلتهما وما يزالان قيد الحجز.

وقد اتهمت وزارة الدفاع الصحفيين الاثنين بـ”سرقة” دفتر الملاحظات الذي يعتقد بأنه يحوي على معلومات حساسة تتعلق باجتماع سياسي (مؤتمر العراق أولاً الذي دعا إليه زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، في الأول من حزيران 2013 الحالي)، كان الوزير الدليمي قد حضره، ومن ثم أعطيا الدفتر لرئيس تحرير الوكالة لديهما الذي “يزعم” أنه احتفظ به لمدة ثلاثة أيام قبل إعادته للدليمي.

ونقل البيان عن الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين، بيث كوستا، قوله إن “الاسلوب الذي تم به اعتقال المصور ومساعده فاضح”، مطالباً السلطات العراقية بضرورة “تزويد الاتحاد بأجوبة واضحة عن سبب اعتقال هذين الرجلين وأن يتم إطلاق سراحهما فوراً“.