النزاهة النيابية تحمل وزارة الكهرباء مسؤولية إتلاف الكثير من المحطات الجديدة بسبب سوء الخزن

 28 حزيران/يونيو 2012

بغداد / ومع :انتقد عضو لجنة النزاهة النيابية حسين الاسدي عمل وزارة الكهرباء وفشلها في حل ازمة الكهرباء في البلاد,مشيرا الى ان الوزارة تتحمل مسؤولية إتلاف الكثير من المحطات الكهربائية الجديدة بسبب تركها  في اماكن غير صالحة للخزن .

وقال الاسدي لمراسل وكالة انباء المستقبل ,الخميس ,”ان واحدة من اهم الامور التي تهم المواطن العراقي هي ازمة الكهرباء ونحن لاحضنا بانها استمرت لسنوات عدة ولم تحل

اوضح الاسدي “ان وزارة الكهرباء مازالت تستورد محطات كهربائية وترميها ايضا في العراء بسبب عدم وجود اماكن خاصة لخزنها ,مشيرا الى وجود محطات في البصرة ونينوى  اتلفت ولم تدخل للخدمة “.

واضاف “هناك محطات استوردت منذ عام 2008 بعد ان تعاقدت عليها وزراة الكهرباء مع شركة سيمنز الالمانية وشركة جي اي الامريكية ,مبينا ان قيمة  هذه المحطات بلغت اكثر من سبعة مليارات دولار وسعتها الانتاجية تصل الى 9000الاف ميكا واط ومن الممكن ان تحل مشكلت الكهرباء وبالامكان نصبها في محافظة البصرة “.

واكد عضو لجنة النزاهة “ان من يتحمل المسؤولية هي وزارة الكهرباء وبالخصوص الوزير الاسبق كريم وحيد على اعتبار انه هو من تعاقد مع تلك الشركات وكذلك الوزراء الذين جاءوا بعده  ,مبينا ان المسؤولية لا تقع على مسؤول المخازن لانه كما هو مثبت قد خاطب الوزارة مرات عديدة مطالبا بالحفاظ على المحطات الا انها لم تستجب له ,مؤكدا ان الوزارة حينما استوردت المحطات لم تكن هناك تخصيص لتنصيبها ووضعت في العراء“.

مشيرا الى “ان الشروط المكتوبة على صناديق الاجهزة الكهربائية تشير الى يجب حفظها في درجات حرارية من 7 الى 27 درجة فكيف تخزن في محافظة البصرة ودرجة حرارتها من 40 الى 60“./