قوة من الشرطة بأمرة ضابط برتبة مقدم يعتدون على رئيس اتحاد الادباء في البصرة كريم جخيور و الشاعر و الاعلامي صفاء خلف

 

خرج المثقفون و الادباء و الصحفيون معبرين بشكل حضاري و بطريقة لاعنفية ، و محافظين على الامن العام دون الاخلال بحركة المرور او ارباك سير الحياة اليومية ، في وقفة احتجاجية اليوم الخميس 24 / 6 / 2010 في ساحة الفراهيدي وسط المدينة تحت شعار “اعيدوا للبصرة حياتها” معلنين موقفهم التاريخي من الاوضاع المتدهورة في البلاد خدماتيا و سياسيا ، بعد ان عبرت جماهير البصرة عن كلمتها في رفض الاوضاع السيئة ذهب ضحيتها شهيدين.

و على الرغم من تشديد قائد شرطة البصرة اثناء مروره في التظاهرة و حديثه مع القوات الامنية بضرورة احترام المتظاهرين و حمايتهم و عدم منعهم من التظاهر ، كان العكس هو الصحيح في ان ضابط برتبة مقدم يدعى (جواد) و ضابط اخر برتبة ملازم أول كانا يتصرفان بعدوانية واضحة تجاه المتظاهرين بمنع أي مواطن او مثقف او صحفي من الانضمام للوقفة الاحتجاجية حتى بعد ان يبرز هويته و يعلن عنها ، فيستفزونه و يمنعونه ، و هو ما حصل مع عدد من الزملاء ، كان بعضهم داخل التظاهرة بالاساس و منع من العودة الى زملائه كالزميل كريم جخيور رئيس اتحاد الادباء في البصرة الذي عومل بطريقة غير لائقة من قبل عناصر الامن و بينهم المقدم جواد عبر دفعه و الاساءة اليه ، و كذلك محاولة ضرب رئيس تحرير مجلة نثر الصحفي و الشاعر  صفاء خلف بالهراوة من قبل احد عناصر الامن و من ثم منعه من الاشتراك بالتظاهر بعد تدخله لحماية الزميل جخيور ، وسحب هويته الصحفية من قبل المقدم جواد ذاته و محاولة ضربه و الاساءة اليه من قبل احد العناصر امام ذات المقدم.

اننا في اتحاد الادباء في البصرة اذن نكشف عن مخطط كان منذ البدء واضحاً في التضييق على التظاهرة و عدم السماح بالانضمام اليها بدعوة حماية المتظاهرين ، و هو ما بان جليا من محاولتهم منع مصور قناة الفيحاء من التصوير و التهجم عليه رغم تعريفه بنفسه ، فقاموا بمصادرة كاسيت التصوير و بعد تدخلات اعيد اليه.

و نكشف ايضا عن محاولة استفزاز عضو اتحاد اخر و صحفي مستقل بعد انتهاء التظاهرة من قبل عنصري شرطة في الاساءة لسمعة المثقفين المتظاهرين ، و حين اعترضوا قيل لهم ان هذا كلام يتداول بين الضباط.

اننا ندين و نستنكر بشدة الاعمال اللامسؤولة و غير الاخلاقية و غير المهنية التي تعاملت بها قوى الامن مع وقفة المثقفين البصريين في التضييق عليهم و الاساءة لهم و تهديد بعضهم بالضرب و من ثم الاساءة لسمعتهم ، و نطالب منظمات المجتمع المدني و المنظمات الدفاع عن حرية الرأي استنكار مثل هذه الاعمال ، و ان تضمن الجهات الامنية و الرسمية حرية الرأي و التعبير بعيدا عن الضغوطات. و مثلما قلنا بوقفتنا الاحتجاجية ( مثقفو البصرة ضميرها) ، و سيبقون دائما.

اتحاد الادباء و الكتاب العراقيين في البصرة

24 / 6 / 2010